الإنتفاضة الشعبية في العراق - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨١ - ندعو إلى التعددية وإقامة نظام ينسجم مع تطالعات العراقيين
** في الواقع حينما تكون هناك علاقة ثقة فالمشاكل تحل أولا أقل تجمد أنما تتفجر هذه المشاكل فيما لا توجد ثقة، وحينما توجد ثقة، فنحن لا نحتاج إلى أن نتحارب الجميع بعضهم لأوهام يختلقونها للصراع، إذن نحن من السابق لأوانه أن نتحدث عن قضايا صغيرة مثل هذا القبيل. أما بالنسبة الى التعويضات، فيبدو لي أن الشبع العراقي بعد هذه المأسي يحتاج إلى أن يساعده العالم في ان ينتشل نفسه من الوحدة التي وقع فيها، ولا أظن أن احداً في العالم سيطالب الشعب العراقي بما جنته أيدي صدام حسين، وقديماً قالوا ( (البلية إذا عمت طابت)) فالمشكلة الأن ليست مشكلة الكويت أو مشكلة العراق إنما هي مشكلة المنطقة.
* ما هو الحل الأمثل للقضية الكردية؟
** هناك مفاوضات جرت بين فصائل المعارضة الكردية وبين الحركات الإسلامية وهناك مبادئ اتفق عليها تقريباً منها ضمان اعطاء الشعب الكردي شمال العراق كامل حقوقه، وضمان وحدة العراق وشعبه بشماله وجنوبه باكراده وعربه و تركمانه أما القضايا الاخرى التي قد تكون مثيرة للجدل فتطرح على الشعب العراقي ويتخذ فيها قرار مناسب ولا نستعجل ولا نحمل لخطتنا الراهنة هموم المستقبل التي قد لا يكون من الصعب التعامل معها وكل شئ في وقته وحسب ما قيل ( (الامور مرهونة باوقاتها)) ولكل أجل كتاب.
* لو افترضنا أن صدام حسين لم يسقط في هذه الحرب؟ كيف ستواصلون العمل ضده في ظل التقارب العراقي الإيراني؟
** في الواقع الحركة المعارضة العراقية كانت موجودة تاريخياً قبل الثورة الإسلامية المنتصرة في إيران بعشرات السنين، وجذورها تمتد إلى ثورة العشرين