الإنتفاضة الشعبية في العراق - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧٢ - بيان بمناسبة عيد الفطر المبارك
كل يوم يمرّعلى العراق في ظل هذا النظام يتراجع بلدنا إلى الوراء. تتمزق الوحدة الوطنية، تتعمق المأساة، ويدمر الإقتصاد، وتهدم أسس المدنيّة، تعالوا نعمل سوياً لإزالة الدكتاتورية التي عانينا جميعاً منها الويلات الفظيعة، واعلموا أن لا مكان لصدام في العراق، ولا في العالم العربي، ولا في المجتمع الدولي، ولا خلاص لبلادنا من ويلاته إلا بالإطاحة به.
وأنتم يا أعضاء البعثات الدبلوماسية العراقية .. إلتحقوا بجماهير شعبكم في المهاجر وسلموا مقاليد البعثات إلى لجان مشّكلة من أطراف المعارضة، حتى تبيض صفحات تاريخكم أمام الشعب، ولا تنتظروا الساعة الأخيرة حيث لا ينفع ندم ولا يفيد عذر.
وأنتم يا جيل الغضب المقدس يا ورثة راية علي والحسين ..
يا أبناء المجد ياطلائع الغد المشرق، يا أبناء الإسلام الغياري ..
أنتم يامن عقدتم عزائم الإيمان على إزالة الطغيان من أرض الرسالات من مشارق النور من عراق إبراهيم الخليل محطم أصنام الشرك.
أنتم الذين وعيتم معاني الرسالة المحمدية، والنهج العلوي، والإقدام الحسيني .. أنتم الذين محصتم بالجهاد قلوبكم وزكيتم بالتضحيات أنفسكم، وعرجتم إلى الله العظيم بالحنفية الطاهرة.
أنتم الولادة الجديدة للثورة الإيمانية التي شعت من مشكاة القرآن الكريم.
أنتم اليوم تحملون مشعل الرسالة فلا تهنوا في إبتغاء فلول الصداميين. تابعوهم بكل قوة واقتدار حتى يتوبوا إلى الله أو تطهروا الأرض من رجسهم.