الإنتفاضة الشعبية في العراق - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧١ - بيان بمناسبة عيد الفطر المبارك
وأنتم أيها العراقيون الأشاوس. في المهاجر لايفكرن أحداً منكم أنه ستبقى له قيمة أو شخصية إذا هلك أهله ودمّر بلده.
نظّموا أنفسكم في حماعات ولا تسمعوا لهراء البعض الذي يخالف التنظيم ويأمر بالفردية والفوضى والإختلاف .. واعلموا أنكم لا تستطيعون أن تقدموا عوناً حقيقياً لبلدكم من دون الانضمام في مجاميع لخدمة العراق وشعب العراق عبر الفعاليات التالية:
أ جمع التبرعات ودعم أهاليكم سواء المهاجرين منهم إلى الخارج أو من تبقى منهم في الداخل. ودعم المجاهدين في سبيل الله ما استطعتم دعماً مادياً شاملًا.
ب إقامة التجمعات الحاشدة والتظاهرات الغاضبة بهدف إثارة الرأي العام الدولي ضد جرائم صدام وضد أولئك الساكتين عنه.
إن اخوتكم في داخل العراق ضربوا أروع الأمثلة في الشجاعة والايثار، فلا تخشوا أنتم أحداً في اظهار حقهم والدفاع عن حرماتهم.
ج إن كل عراقي رجل وإمرأة، كبير أو صغير، وأنّى كان، لابد أن يبذل اليوم قصارى جهده الفكري والعملي لاقتلاع جذور صدام من واقع العراق، وإصلاح ما أفسده نظام البغي من أرض الرافدين.
وأنتم يا أبناء القوّات المسلحة .. أليس فيكم ضابط شريف ينهي هذه المأساة المروعة، ويحطّم صنم بغداد الطاغية صدام، ويسلّم السلطة لأبناء الشعب الثائرين.
أين شرفكم العسكري؟ أين وطنيّتكم العراقية؟ أين قيمكم الدينية؟