الإنتفاضة الشعبية في العراق - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠٨ - ((اختلاف وجهات النظر دليل صحة واشارة عافية))
العالمي لا زال متزلزلًا فهو من جهة لا يريد بقاء صدام في الحكم .. وبموازاة ذلك هو يريد أن تمسك المعارضة بزمام الامور ولكن حسب مقاساته ومعادلاته ومصالحه وليس حسب مصالح الشعب العراقي.
هذا بعد، أما البعد الأخر فهو أن المعارضة العراقية موجودة حيث تدور الشمس حول الكرة الارضية إلا أنه رغم هذا الإنتشار الواسع لها فهي لم تكتسب شرعيتها خارج العراق، بدلالة عدم الإعتراف الرسمي بها من قبل المؤسسات الدولية .. ولهذا لم تجد المعارضة فرصة جيدة للتجمع والتناقش في امور هامة تخص مسيرة المعارضة.
وخلال السنتين الأخيرتين بدأنا في محاولات جدية للملمة اطراف المعارضة ويأتي هذا المؤتمر كخطوة متقدمة في هذا الطريق، وليست الخطوة الأخيرة، لأن هدفنا هو تكميل مشوارنا في التنسيق بين مختلف فصائل المعارضة .. غير ان احداث الخليج المتسارعة كانت مفاجأة غير مرتقبة للمعارضة، وهذا مما أحدث تطوراً في طبيعة نشاط المعارضة خصوصاً في ما يجري داخل اروقة المؤتمر .. ودلالة ذلك أن الجميع هنا يحسون بان وظيفتهم هي حماية الإنتفاضة سياسياً ولوجستيكياً، هذا بالإضافة إلى الإلتقاء بوسائل الإعلام العالمية.
* من كلامكم يفهم بأنكم تحتاجون إلى متسع من الوقت لإيجاد التجانس تمهيداً لتشكيل البديل الحقيقي عن نظام صدام؟
** نعم وعبرت في حديثي عن ذلك.
* هناك قوى متعددة في المعارضة سواء حسب انتماءاتها السياسية أومذاهبها العقائدية .. فهل تتصورون