الإنتفاضة الشعبية في العراق - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥٨ - كل عراقي في ظل صدام هو مشروع موت
الإنتفاضة الباسلة التي شملت العراق من اقصى الشمال إلى اقصى الجنوب، وهي الإنتفاضة التي أشترك فيها كل فئات الشعب، عرباً وأكراداً شيعة وسنة وجنوداً ومدنيين.
ثالثاً: إن كل مواطن عراقي في ظل صدام حسين هو مشروع موت لأنه مهدد بالإبادة في أية لحظة .. فالعراقي إما أن يقتل على يد صدام حسين الذي يمتلك جهازاً متطوراً للقمع والقتل، أو يقتل بسبب مغامرات صدام الطائشة، وحروبه العبثية.
ولقد زاد عدد الذين قتلوا أو جرحوا أو هجروا من أبناء العراق في ظل نظام صدام حسين على ثلاثة ملايين عراقي. أي بنسبة ١٣% من مجموع العراقيين، وهذا يساوي بالمقارنة مع الشعب الأمريكي أكثر من ٣٣ مليون منهم.
رابعاً: إن صدام حسين لا نستطيع أن يدعي تمثيل حتى ١% من العراقيين، وهو الذي ظلم الأكثرية في الجنوب والأقلية في الشمال .. ولذلك فإنه لا يمثل غير مجموعة من القتلة ومجرمي الحرب الذين يجب تقديمهم للمحاكمة الدولية ..
خامساً: إن شعب العراق معرض لخطر جدي بالإبادة الجماعية، وإن سكوت أي طرف على ذلك يعني الرضى بهذه الجريمة أو المشاركة فيها.
ولاشك إن من حق أي شعب يتعرض للإبادة أن يستنجد بالشعوب الأخرى التي تربطه بهم الروابط الإنسانية، وأن يستمد منهم العون للحفاظ على وجوده وحياته.
سادساً: إنني أؤكد أن العراقيين مصممون على الحفاظ على وحدة