بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٧ - باب ١٦ فضله و الحث عليه
ثم أنتم تشركون [١].
الأعراف: وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين [٢].
يونس: قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون [٣].
هود: إن ربي قريب مجيب [٤].
إبراهيم: وآتيكم من كل ما سألتموه [٥].
وقال حاكيا عن إبراهيم عليه السلام: إن ربي لسميع الدعاء [٦].
الأنبياء: ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم [٧].
وقال تعالى: وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين * فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر [٨].
وقال تعالى: ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين [٩].
الفرقان: قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم [١٠].
النمل: أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أ إله مع الله قليلا ما تذكرون [١١].
التنزيل: يدعون ربهم خوفا وطمعا [١٢].
المؤمن: فادعوا الله مخلصين له الدين [١٣].
[١] الانعام: ٦٣ - ٦٤.
[٢] الأعراف: ٥٦.
[٣] يونس: ٨٩.
[٤] هود: ٦١.
[٥] إبراهيم: ٣٤.
[٦] إبراهيم: ٣٩.
[٧] الأنبياء: ٧٦.
[٨] الأنبياء: ٨٣.
[٩] الأنبياء: ٩٠.
[١٠] الفرقان: ٧٧.
[١١] النمل: ٦٢.
[١٢] التنزيل: ١٦.
[١٣] المؤمن: ١٤.