بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨١ - باب ١٥ الاستغفار و فضله و أنواعه
واستغفر لذنبك " [١].
٢٠ - تفسير العياشي: عن عبد الله بن محمد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
كان رسول الله صلى الله عليه وآله والاستغفار حصنين حصينين لكم من العذاب، فمضى أكبر الحصنين، وبقي الاستغفار، فأكثروا منه، فإنه ممحاة للذنوب، وإن شئتم فاقرؤا " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " [٢].
٢١ - تفسير العياشي: عن الحسين بن سعيد المكفوف كتب إليه في كتاب له: جعلت فداك ما حد الاستغفار الذي وعد عليه نوح، والاستغفار الذي لا يعذب قائله؟ فكتب صلوات الله عليه: الاستغفار ألف [٣].
٢٢ - مكارم الأخلاق: عن الصادق عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يقوم من مجلس وإن خف حتى يستغفر الله خمسا وعشرين مرة.
قال الصادق عليه السلام: التائب من الذنب كمن لا ذنب لا، والمقيم وهو يستغفر كالمستهزئ.
عن الصادق عليه السلام قال: إذا أحدث العبد ذنبا جدد له نقمة فيدع الاستغفار فهو الاستدراج، وكان من أيمانه صلى الله عليه وآله " لا وأستغفر الله ".
وقال عليه السلام: من أذنب من المؤمنين ذنبا أجل من غدوه إلى الليل، فان استغفر لم يكتب عليه، وقال عليه السلام: إن المؤمن ليذكره الله الذنب بعد بضعة وعشرين سنة حتى يستغفر الله منه فيغفر له.
وعنه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الاستغفار وقول: لا إله إلا الله خير العبادة قال الله العزيز الجبار: " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك " [٤].
٢٣ - جامع الأخبار: وقال النبي صلى الله عليه وآله: من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل
[١] المحاسن ص ٢٩١ والآية في سورة القتال: ١٩.
[٢] تفسير العياشي ج ٢ ص ٥٤ والآية في الأنفال: ٣٣.
[٣] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٠٦ في حديث.
[٤] مكارم الأخلاق ٣٦١ و ٣٦٢.