بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٦ - باب ١٥ الاستغفار و فضله و أنواعه
مجيب [١].
وقال سبحانه حاكيا عن شعيب عليه السلام: واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود [٢].
يوسف: قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين * قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم [٣].
الكهف: وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جائهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين * أو يأتيهم العذاب قبلا [٤].
النمل: لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون [٥].
المؤمن: واستغفر لذنبك [٦].
محمد: فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات [٧].
نوح: فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا [٨].
المزمل: واستغفروا الله إن الله غفور رحيم [٩].
النصر: واستغفره إنه كان توابا.
أقول: قد سبق بعض الأخبار في باب التوبة.
١ - أمالي الصدوق: ابن المغيرة، عن جده، عن جده، عن السكوني، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه: ألا أخبركم بشئ إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب؟ قالوا: بلى، قال:
الصوم يسود وجهه، والصدقة تكسر ظهره، والحب في الله والموازرة على العمل
[١] هود: ٦١.
[٢] هود: ٩٢.
[٣] يوسف: ٩٧ - ٩٨.
[٤] الكهف: ٥٥.
[٥] النمل: ٤٦.
[٦] المؤمن: ٥٥.
[٧] القتال: ١٩.
[٨] نوح: ١٠ - ١٢.
[٩] المزمل: ٢٠.