بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٣ - باب ١ ذكر الله تعالى
مضطجعا إن الله تعالى يقول: " الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار " [١].
١١ - عيون أخبار الرضا (ع): الحسين بن محمد الأشناني، عن علي بن مهرويه عن داود بن سليمان عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن موسى بن عمران عليه السلام لما ناجى ربه عز وجل قال: يا رب أبعيد أنت مني فأناديك أم قريب فأناجيك؟
فأوحى الله جل جلاله أنا جليس من ذكرني، فقال موسى: يا رب إني أكون في حال اجلك أن أذكرك فيها، فقال: يا موسى اذكرني على كل حال [٢].
١٢ - علل الشرائع: علي بن أحمد بن محمد، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي عن علي بن سالم، عن أبيه، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن سمعت الاذان وأنت على الخلاء فقل مثل ما يقول المؤذن ولا تدع ذكر الله عز وجل في تلك الحال، لان ذكر الله حسن على كل حال ثم قال: لما ناجى الله عز وجل موسى بن عمران عليه السلام قال موسى: يا رب أبعيد - إلى آخر ما مر [٣].
١٣ - معاني الأخبار [٤] علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن علي بن إبراهيم المنقري أو غيره رفعه قال: قيل للصادق عليه السلام: إن من سعادة المرء خفة عارضيه، فقال: وما في هذا من السعادة إنما السعادة خفة ماضغيه بالتسبيح [٥].
١٤ - الخصال: الذكر مقسوم على سبعة أعضاء: اللسان، والروح، والنفس، والعقل والمعرفة، والسر، والقلب، وكل واحد منها يحتاج إلى الاستقامة، فاستقامة
[١] مجالس المفيد ص ١٩١، أمالي الطوسي ج ١ ص ٧٦.
[٢] عيون الأخبار ج ١ ص ١٢٧.
[٣] علل الشرائع ج ١ ص ٧٧.
[٤] معاني الأخبار ص ١٨٣ [٥] علل الشرائع ج ٢ ص ٢٦٧.