بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٢ - باب ٢٥ التقدم في الدعاء و الدعاء عند الشدة و الرخاء و في جميع الأحوال
ذلك البلاء أبدا [١].
وعن الصادق عليه السلام قال: من سره أن يستجاب له في الشدة فليكثر الدعاء في الرخاء [٢].
٨ - فلاح السائل: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: تعرفون طول البلاء من قصره؟ قلنا:
لا، قال: إذا ألهمتم - أو الهم أحدكم - بالدعاء، فليعلم أن البلاء قصير [٣].
٩ - فلاح السائل: ابن الوليد، عن الصفار عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن أبي الحسن عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليه السلام يقول: من تقدم في الدعاء قبل أن ينزل به البلاء ثم دعا استجيب له، ومن لم يتقدم في الدعاء ثم نزل به البلاء لم يستجب له [٤].
١٠ - فلاح السائل: ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن سلمة بن الخطاب، عن محمد بن بكير، عن زكريا، عن سلام النخاس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دعا العبد في البلاء ولم يدع في الرخاء حجبت الملائكة صوته وقالوا: هذا صوت غريب أين كنت قبل اليوم [٥].
١١ - دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، فإذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله.
١٢ - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما المبتلي الذي قد اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء [٦].
[١] مكارم الأخلاق ص ٣١٣.
[٢] مكارم الأخلاق ص ٣١٤.
[٣] فلاح السائل ص ٤١.
[٤] فلاح السائل ص ٤١.
[٥] فلاح السائل ص ٤١.
[٦] نهج البلاغة الرقم ٣٠٢ من قسم الحكم.