بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢١ - باب ١٠ فضل التمجيد و ما يمجد الله به نفسه كل يوم و ليلة
المحاسن: ابن فضال مثله، وزاد فيه الواو في جميع الفقرات وفي آخره الكبير المتعال، وفيه أحدا صمدا [١].
٣ - الكافي: عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عبد الله.
ابن بكير، عن عبد الله بن أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى يمجد نفسه في كل يوم وليلة ثلاث مرات، فمن مجد الله بما مجد به نفسه، ثم كان في حال شقوة حوله الله عز وجل إلى سعادة، يقول: أنت الله لا إله إلا أنت إلى آخر هذا التمجيد، وفيه " العزيز " بدل " العلي " و " مالك " بدل " ملك " و " بدء الخلق " بدل " منك بدء كل شئ " وفيه أحد صمد بلا لام، وفيه " هو الخالق " بدل " أنت الله الخالق " وكذا ما بعده، ففيه في كل فقرة " هو " بدل " أنت " وفيه وقع قوله إلى آخر السورة بعد قوله: " وهو العزيز الحكيم " وكذا " له " بدل " لك " في هذه المواضع [٢].
٤ - عدة الداعي: روى علي بن حسان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل دعاء لا يكون قبله تمجيد فهو أبتر إنما التمجيد ثم الثناء قلت: وما أدنى ما يجزئ من التمجيد؟ قال: تقول: اللهم أنت الأول فليس قبلك شئ وأنت الآخر فليس بعدك شئ، وأنت الظاهر فليس فوقك شئ، وأنت الباطن فليس دونك شئ، وأنت العزيز الحكيم.
وبهذا الاسناد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام ما أدنى ما يجزي من التمجيد؟
قال: تقول: الحمد لله الذي علا فقهر، والحمد لله الذي ملك فقدر، والحمد لله الذي بطن فخبر، والحمد لله الذي يحيى الموتى ويميت الاحياء وهو على كل شئ قدير.
٥ - الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق ابن عمار، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لله عز وجل ثلاث
[١] المحاسن: ٣٨.
[٢] الكافي ج ٢: ٥١٦.