بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٢ - باب ٥ التهليل و فضله و من كان آخر كلامه لا إله إلا الله و من قال لا إله إلا الله مخلصا و فضل الشهادتين زائدا على ما مر و يأتي في الأبواب السابقة و الآتية
الضعف فأوحى الله عز وجل إليه أن النصر يأتيك بعد خمس عشر سنة، فقال لأصحابه:
إن الله عز وجل أمرني بقتال بني فلان فشكوا إليه الضعف، فقال: إن الله قد أوحى إلى أن النصر يأتيني بعد خمس عشر سنة، فقالوا: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله، قال: فأتاهم بالنصر في سنتهم، لتفويضهم إلى الله، لقولهم: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله.
٣٥ - الكافي: في الروضة، أبو علي الأشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثلاث مرات كفاه الله عز وجل تسعة وتسعين نوعا من أنواع البلاء أيسرهن الخنق [١].
٥ * (باب) * * " (التهليل وفضله، ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله، ومن) " * * " (قال: لا إله إلا الله مخلصا، وفضل الشهادتين زائدا) " * * " (على ما مر ويأتي في الأبواب السابقة والآتية) " * ١ - التوحيد [٢] أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سيف عن أخيه علي، عن أبيه ابن عميرة، عن الحسن بن الصباح، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: كل جبار عنيد من أبى أن يقول: لا إله إلا الله [٣].
٢ - أقول: قد مضى في كتاب التوحيد في باب ثواب الموحدين والعارفين بأسانيد جمة عن النبي صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عن الله عز وجل قال: لا إله إلا الله حصني، فمن دخل حصني أمن من عذابي، وقد مضى فيه غيره من الاخبار
[١] الكافي ج ٨ ص ١٠٩.
[٢] التوحيد ص ٤. [١] أمالي الصدوق ص ١١٩.