بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٦ - باب ١ ذكر الله تعالى
ابن محمد، عن أبيه، عن محمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن الحسن بن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بادروا إلى رياض الجنة، فقالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر [١].
٢١ - أمالي الصدوق [٢] معاني الأخبار: في خبر الشيخ الشامي: قال زيد بن صوحان لأمير المؤمنين عليه السلام: أي الكلام أفضل عند الله؟ قال: كثرة ذكر الله، والتضرع إليه والدعاء، قال: فأي القول أصدق قال: شهادة أن لا إله إلا الله [٣].
٢٢ - معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن هارون، عن ابن زياد، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: من أطاع الله فقد ذكر الله، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته، ومن عصى الله فقد نسي الله، وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته [٤].
٢٣ - أمالي الصدوق: فيما ناجى به موسى عليه السلام ربه عز وجل: إلهي ما جزاء من ذكرك بلسانه وقلبه؟ قال: يا موسى أظله يوم القيامة بظل عرشي وأجعله في كنفي [٥].
٢٤ - أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن عيسى بن محمد عن علي بن مهزيار، عن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الصاعقة لا تصيب ذاكرا لله عز وجل [٦].
٢٥ - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن موسى بن عمران سأل ربه عز وجل فقال: يا رب أبعيد أنت مني فأناديك أم قريب فأناجيك؟ فأوحى الله عز وجل إليه: يا موسى بن عمران أنا
[١] معاني الأخبار ص ٣٢١.
[٢] أمالي الصدوق ص ٢٣٧.
[٣] معاني الأخبار ص ١٩٩.
[٤] معاني الأخبار ص ٣٩٩.
[٥] أمالي الصدوق ص ١٢٥.
[٦] أمالي الصدوق ص ٢٧٨.