بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٢ - في استحباب الوضوء للجماع وبعد الجماع
تربط صاحبها عن المعاصي وتكفه عن المحارم انتهى.
ولعل ما روينا من إرجاع اسم الإشارة إلى خصوص الانتظار أربط وأنسب فلا تغفل.
٢٨ - نوادر الراوندي: باسناده المتقدم، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي عليه السلام: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إذا بالوا توضؤا أو تيمموا مخافة أن تدركهم الساعة [١].
٢٩ - دعوات الراوندي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا غضب أحدكم فليتوضأ.
بيان: لا يبعد أن يراد به غسل اليد.
٣٠ - أعلام الدين للديلمي: عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
من توضأ ثم خرج إلى المسجد فقال حين يخرج من بيته " بسم الله الذي خلقني فهو يهديني " هداه الله للايمان الخبر.
٣١ - عدة الداعي لابن فهد: قال الصادق عليه السلام: لقارئ القرآن بكل حرف يقرؤه في الصلاة قائما مائة حسنة، وقاعدا خمسون حسنة، ومتطهرا في غير الصلاة خمس وعشرون حسنة، وغير متطهر عشر حسنات [٢].
٣٢ - مجالس الشيخ [٣] ومكارم الأخلاق: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله أبا ذر قال: يا أبا ذر إسباغ الوضوء على المكاره من الكفارات [٤].
فائدة: ذكر الأصحاب استحباب الوضوء للصلاة والطواف المندوبين، وللتجديد، والتأهب للصلاة الفريضة قبل دخول وقتها ليوقعها في أول الوقت
[١] نوادر الراوندي ص ٣٩.
[٢] عدة الداعي ص ٢١١، وتراه في ثواب الأعمال ص ٩١.
[٣] أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٣٨ - ١٥٦، ولم نجد موضع النص فيه.
[٤] مكارم الأخلاق ص ٥٤٨.