بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٨ - في استحباب الوضوء للجماع وبعد الجماع
إلى فراشه، بات وفراشه كمسجده الحديث [١].
المحاسن: عن محمد بن علي، عن علي بن الحكم بن مسكين، عن محمد بن كردوس مثله [٢].
بيان: أي يكتب له ما دام نائما ثواب الكون في المسجد أو ثواب الصلاة.
١٦ - ومنه: عن حفص بن غياث، عن الصادق عليه السلام قال: من تطهر ثم أوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده، فان ذكر أنه ليس على وضوء فتيمم من دثاره كائنا ما كان، لم يزل في صلاة ما ذكر الله عز وجل [٣].
أقول: وقد مضت الأخبار في ذلك في آداب النوم [٤] وسيأتي بعضها في باب التيمم.
١٧ - مجالس الصدوق: عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي ابن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: عليكم باتيان المساجد، فإنها بيوت الله في الأرض ومن أتاها متطهرا طهره الله من ذنوبه وكتب من زواره الحديث [٥].
أقول: سيأتي في باب المساجد عن الصادق عليه السلام أنه قال: مكتوب في التوراة أن بيوتي في الأرض المساجد، فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي [٦].
١٨ - ارشاد القلوب، وأعلام الدين للديلمي قال: قال النبي صلى الله عليه وآله:
يقول الله تعالى: من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني، ومن أحدث وتوضأ [ولم يصل ركعتين فقد جفاني، ومن أحدث وتوضأ] [٧] وصلى ركعتين ودعاني
[١] ثواب الأعمال ص ١٨.
[٢] المحاسن ص ٤٧ في حديث.
[٣] المحاسن ص ٤٧ في حديث.
[٤] راجع ج ٧٦ ص ١٨١ - ١٨٣، من هذه الطبعة الحديثة.
[٥] أمالي الصدوق ص ٢١٦.
[٦] راجع ثواب الأعمال ص ٢٦.
[٧] ما بين العلامتين ساقط من الكمباني.