بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٦ - في قول علي عليه السلام سبعة لا يقرءون القرآن
يا رب أبعيد أنت مني فأناديك؟ أم قريب فأناجيك؟ فأوحى الله عز وجل إليه:
يا موسى أنا جليس من ذكرني، فقال موسى عليه السلام: يا رب إني أكون في حال اجلك أن أذكرك فيها قال: يا موسى اذكرني على كل حال [١].
بيان: لم تقض له حاجة أي الحاجة المخصوصة أو مطلقا والثاني أظهر.
التوحيد [٢] والعيون: عن الحسين بن محمد الأشناني، عن علي بن مهرويه القزويني، عن داود بن سليمان الفراء، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن موسى بن عمران عليه السلام لما ناجى ربه عز وجل قال يا رب أبعيد إلى آخر ما مر [٣].
٢٢ - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام إذا تكشف أحدكم لبول أو غير ذلك، فليقل " بسم الله " فان الشيطان يغض بصره عنه حتى يفرغ [٤].
بيان: يحتمل أن يكون غض البصر كناية عن عدم التعرض لوسوسته.
٢٣ - محاسن البرقي: عن أبيه، عن الحارث بن مهران، عن عمرو بن جميع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بال حذاء القبلة ثم ذكر فانحرف عنها إجلالا للقبلة، وتعظيما لها، لم يقم من مقعده حتى يغفر له [٥].
٢٤ - ومنه: عن عثمان بن عيسى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن جل عذاب القبر في البول [٦].
[١] علل الشرايع ج ١ ص ٢٦٩.
[٢] التوحيد ص ٣٧٧ ط مكتبة الصدوق راجعه.
[٣] عيون الأخبار ج ١ ص ١٢٧.
[٤] ثواب الأعمال ص ١٥ [٥] المحاسن ص ٥٤.
[٦] المحاسن ص ٧٨.