بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٣ - في السواك وفيه عشر خصال
معهم في لحافهم [١].
بيان: قال الوالد قدس سره: الظاهر منه تأكده لصلاة الليل، أو بعد النوم مطلقا، أو المراد أنهم لو علموا فضله لاستاكوا في اللحاف حتى يناموا أو كلما انتبهوا استاكوا والأول أظهر.
٢٢ - المحاسن: عن أبي سمينة، عن إسماعيل بن أبان الحناط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نظفوا طريق القرآن، قيل: يا رسول الله وما طريق القرآن؟ قال: أفواهكم، قيل: بماذا؟ قال: بالسواك [٢].
ومنه عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إني لأحب للرجل إذا قام بالليل أن يستاك وأن يشم الطيب، فان الملك يأتي الرجل إذا قام بالليل حتى يضع فاه على فيه، فما خرج من القرآن من شئ دخل جوف ذلك الملك [٣].
٢٣ - مكارم الأخلاق: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا استاك استاك عرضا، وكان عليه السلام يستاك كل ليلة ثلاث مرات مرة قبل نومه، ومرة إذا قام من نومه إلى ورده، ومرة قبل خروجه إلى صلاة الصبح، وكان يستاك بالأراك [٤] أمره بذلك جبرئيل عليه السلام [٥].
وقال عليه السلام: السواك شطر الوضوء [٦].
وقال النبي صلى الله عليه وآله: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند وضوء
[١] ثواب الأعمال ص ١٨.
[٢] المحاسن ص ٥٥٨.
[٣] المحاسن ص ٥٥٩.
[٤] شجر ينبت في بلاد العرب يستاك بقضبانه بعد ما يجعل رأسه كالفرشة وبما فيه من ملوحة وحموضة ومرارة يطيب النكهة.
[٥] مكارم الأخلاق ص ٤١.
[٦] المكارم ص ٥٣ س ٢.