بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٠ - في استحباب الوضوء للجماع وبعد الجماع
وتعالى مقابل عرشه جل جلاله، أوحى إليه وأمره أن يدنو من صاد، ويتوضأ وقال: أسبغ وضوءك، وطهر مساجدك، وصل لربك. قلت له: وما الصاد؟
قال: عين تحت ركن من أركان العرش، أعدت لمحمد صلى الله عليه وآله، ثم قرأ أبو عبد الله عليه السلام " ص والقرآن ذي الذكر " فتوضأ منها وأسبغ وضوءه تمام الخبر [١].
٢٣ - العلل: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن صباح الحذاء، عن إسحاق بن عمار، عنه عليه السلام مثله [٢].
وسيأتي تمامها في كتاب الصلاة.
٢٤ - فلاح السائل للسيد وكنز الفوايد للكراجكي: قالا: سأل رجل الصادق عليه السلام فقال: أخبرني بما لا يحل تركه، ولا تتم الصلاة إلا به، فقال أبو - عبد الله عليه السلام: لا تتم الصلاة إلا لذي طهر سابغ.
٢٥ - مجالس المفيد: باسناده عن الحسن البصري قال: لما قدم علينا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام البصرة، مربي وأنا أتوضأ، فقال: يا غلام أحسن وضوءك يحسن الله إليك، ثم جازني الحديث [٣].
٢٦ - تحف العقول: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: الوضوء بعد الطهر عشر حسنات فتطهروا [٤].
٢٧ - دعائم الاسلام: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: بنيت الصلاة على أربعة أسهم: سهم إسباغ الوضوء، وسهم للركوع، وسهم للسجود، وسهم للخشوع [٥].
[١] المحاسن ص ٣٢٣.
[٢] علل الشرايع ج ٢ ص ٢٣.
[٣] مجالس المفيد ص ٧٧.
[٤] تحف العقول في حديث الأربعمائة ص ١٠٥ س ٤ ط الاسلامية.
[٥] دعائم الاسلام ج ١ ص ١٠٠