بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤١ - من تولى أمرا من أمور الناس
قلوب الملوك عليهم سخطة، ألا لا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك توبوا إلي أعطف قلوبهم عليكم [١].
٢٢ - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أول من يدخل النار أمير متسلط لم يعدل، وذو ثروة من المال لم يعط المال حقه، وفقير فخور [٢].
٢٣ - أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ياسر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: إذا كذب الولاة حبس المطر، وإذا جار السلطان هانت الدولة، وإذا حبست الزكاة ماتت المواشي [٣].
٢٤ - أمالي الطوسي: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى، عن عبد الرحمن عن أبيه، عن الوصافي، عن أبي بريدة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا يؤمر رجل على عشرة فما فوقهم إلا جيئ به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه، فإن كان محسنا فك عنه، وإن كان مسيئا زيد غلا إلى غله [٤].
٢٥ - أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن الثالث عن آبائه، عن الصادق عليهم السلام قال: إذا كان لك صديق فولي ولاية فأصبته على العشر مما كان لك عليه قبل ولايته فليس بصديق سوء [٥].
٢٦ - أمالي الطوسي: بالاسناد إلى أبي قتادة قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه زياد القندي فقال له: يا زياد وليت لهؤلاء؟ قال: نعم يا ابن رسول الله، لي مروة وليس وراء ظهري مال، وإنما أواسي إخواني من عمل السلطان، فقال:
يا زياد أما إذا كنت فاعلا ذلك فإذا دعتك نفسك إلى ظلم الناس عند القدرة على ذلك، فاذكر قدرة الله عز وجل على عقوبتك، وذهاب ما أتيت إليهم عنهم، وبقاء
[١] أمالي الصدوق ص ٢٢٠.
[٢] عيون الأخبار ج ٢ ص ٢٨.
[٣] أمالي الطوسي ج ١ ص ٧٧.
[٤] أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٧٠.
[٥] أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٨٥.