بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠١ - فيما كان في التوراة
قال: استشر في أمرك الذين يخشون ربهم [١].
٢٠ - المحاسن: عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لن يهلك امرؤ عن مشورة [٢].
٢١ - المحاسن: أبي، عمن ذكره، عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال علي عليه السلام في كلام له: شاور في حديثك الذين يخافون الله [٣].
٢٢ - المحاسن: ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
أتى رجل أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: جئتك مستشيرا إن الحسن والحسين وعبد الله ابن جعفر خطبوا إلى فقال أمير المؤمنين عليه السلام: المستشار مؤتمن أما الحسن فإنه مطلاق للنساء، ولكن زوجها الحسين فإنه خير لابنتك [٤].
٢٣ - المحاسن: أبي، عن معمر بن خلاد قال: هلك مولى لأبي الحسن الرضا عليه السلام يقال له سعد، فقال: أشر علي برجل له فضل وأمانة، فقلت: أنا أشير عليك؟
فقال شبه المغضب: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يستشير أصحابه ثم يعزم على ما يريد الله [٥].
٢٤ - المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن الفضيل قال: استشارني أبو عبد الله عليه السلام مرة في أمر فقلت: أصلحك الله مثلي يشير على مثلك؟ قال: نعم إذا استشير بك [٦].
٢٥ - المحاسن: عدة من أصحابنا، عن ابن أسباط، عن الحسن بن الجهم قال:
كنا عند أبي الحسن الرضا عليه السلام فذكرنا أباه قال: كان عقله لا يوازن به العقول وربما شاور الأسود من سودانه، فقيل له: تشاور مثل هذا؟ فقال: إن شاء الله تبارك وتعالى ربما فتح على لسانه، قال: فكانوا ربما أشاروا عليه بالشئ فيعمل به من الضيعة والبستان [٧].
٢٦ - المحاسن: الجاموراني، عن علي بن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن صندل عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: استشر العاقل من الرجال الورع فإنه لا يأمر إلا بخير، وإياك والخلاف، فان خلاف الورع
[١] المحاسن: ٦٠١.
[٢] المحاسن: ٦٠١.
[٣] المحاسن: ٦٠١.
[٤] المحاسن: ٦٠١.
[٥] المحاسن: ٦٠١.
[٦] المحاسن: ٦٠١.
[٧] المحاسن: ٦٠٢.