بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩١ - * الباب السابع والأربعون * لزوم الوفاء بالوعد والعهد، وذم خلفهما، وفيه آيات، و ٢٦ - حديثا
٥ - أمالي الصدوق: بهذا الاسناد، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن زيد، عن الصادق عليه السلام قال: من دخل موضعا من مواضع التهمة فاتهم فلا يلومن إلا نفسه [١].
٦ - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء الظن به [٢].
٧ - السرائر: في جوامع البزنطي قال: قال أبو الحسن عليه السلام: قال أبو عبد الله عليه السلام:
اتقوا مواضع الريب، ولا يقفن أحدكم مع أمه في الطريق، فإنه ليس كل أحد يعرفها.
٨ - نهج البلاغة: من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلومن من أساء به الظن [٣].
وقال عليه السلام: من دخل مداخل السوء اتهم [٤].
٤٧ * (باب) * * " (لزوم الوفاء بالوعد والعهد، وذم خلفهما) " * الآيات: البقرة: أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون [٥] وقال: الموفون بعهدهم إذا عاهدوا [٦].
أسرى: وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا [٧].
مريم: واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد [٨].
المؤمنون: والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون [٩].
[١] أمالي الصدوق ص ٢٩٧.
[٢] صحيفة الرضا ص ١٥.
[٣] نهج البلاغة ج ٢ ص ١٨٤.
[٤] نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٢٧.
[٥] البقرة: ١٠٠.
[٦] البقرة: ١٧٧.
[٧] أسرى: ٣٤.
[٨] مريم: ٥٤.
[٩] المؤمنون: ٨.