بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٨ - لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال
٧ - نهج البلاغة: الآداب حلل مجددة، وقال عليه السلام هلك امرؤ لم يعرف قدره وقال عليه السلام لبعض مخاطبيه وقد تكلم بكلمة يستصغر مثله عن قبول مثلها: لقد طرت شكيرا وهدرت سقبا، والشكير ههنا أول ما ينبت من ريش الطائر، قبل أن يقوى ويستحصف، والسقب الصغير من الإبل ولا يهدر إلا إذا استفحل [١].
٨ - كنز الكراجي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الأدب يغني عن الحسب وقال عليه السلام: الآداب تلقيح الافهام ونتايج الأذهان، وقال عليه السلام: حسن الأدب ينوب عن الحسب.
٤٥.
* (باب) * * " (فضل كتمان السر وذم الإذاعة) " * ١ - أقول: قد مضى في باب من ينبغي مصادقته عن الباقر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من كتم سره كانت الخيرة بيده، وكل حديث جاوز اثنين فشا [٢].
٢ - الخصال، عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن سهل، عن الحارث بن الدلهاث، عن الرضا عليه السلام قال: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال: سنة من ربه، وسنة من نبيه، وسنة من وليه، فالسنة من ربه كتمان سره، قال الله عز وجل: " عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول " [٣] وأما السنة من نبيه فمداراة الناس فان الله عز وجل أمر نبيه بمداراة الناس وقال: خذ العفو وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين " [٤] وأما السنة من وليه فالصبر على البأساء والضراء، فان الله عز وجل يقول:
[١] نهج البلاغة تحت الرقم ٤ من الحكم ثم الرقم ١٤٩ ثم الرقم ٤٠٢.
[٢] راجع ج ٧٤ ص ١٨٧.
[٣] الجن: ٢٧.
[٤] الأعراف: ١٩٩.