بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣ - في شرف المؤمن وعزه
٩ - الخصال: أبي، عن محمد العطار، عن سهل، عن اللؤلوئي، عن محمد بن سنان عن حذيفة بن منصور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن قوما من قريش قلت مداراتهم للناس، فنفوا من قريش، وأيم الله ما كان بأحسابهم بأس، وإن قوما من غيرهم حسنت مداراتهم، فالحقوا بالبيت الرفيع، قال: ثم قال: من كف يده عن الناس فإنما يكف عنهم يدا واحدة، ويكفون عنه أيادي كثيرة [١].
أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب جوامع المكارم.
١٠ - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: المؤمن نفسه منه في تعب والناس منه في راحة [٢].
١١ - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله قال:
نعم وزير الايمان العلم، ونعم وزير العلم الحلم، ونعم وزير الحلم الرفق، ونعم وزير الرفق اللين [٣].
١٢ - أمالي الطوسي: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى بن زكريا، عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن جابر قال: قيل يا رسول الله صلى الله عليه وآله: أي الاسلام أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من يده ولسانه [٤].
١٣ - أمالي الطوسي: باسناد المجاشعي، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنا أمرنا معاشر الأنبياء بمداراة الناس كما أمرنا بأداء الفرائض [٥].
١٤ - معاني الأخبار: عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله أعقل الناس أشدهم مداراة للناس [٦].
١٥ - معاني الأخبار: الوراق، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن الحسن بن سعيد، عن الحارث بن محمد بن النعمان، عن جميل بن صالح، عن أبي -
[١] الخصال ج ١ ص ١٢.
[٢] الخصال ج ٢ ص ١٥٥ في حديث.
[٣] قرب الإسناد ص ٣٣.
[٤] أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٧٧.
[٥] أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٣٥.
[٦] معاني الأخبار ص ١٩٥.