بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١ - * الباب السادس والثلاثون * المكافات على الصنائع، وذم مكافاة الاحسان بالإساءة، وأن المؤمن مكفر
في أمر قط فأعطى أحدهما النصف صاحبه، فلم يقبل منه إلا اديل منه [١].
بيان: في القاموس: تداروا تدافعوا في الخصومة و " اديل منه " أي جعلت الغلبة والنصرة له عليه، يقال أدالنا الله على عدونا أي نصرنا عليه، وجعل الغلبة لنا وفي الصحيفة " أدل لنا ولا تدل منا " وفي الفائق: أدال زيدا من عمرو: نزع الله الدولة من عمرو وآتاها زيدا.
٤١ - الكافي: عن محمد، عن أحمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن لله جنة لا يدخلها إلا ثلاثة: أحدهم من حكم في نفسه بالحق [٢].
٣٦.
* (باب) * * " المكافات على الصنائع، وذم مكافاة الاحسان بالإساءة " * * " (وأن المؤمن مكفر) " * الآيات: الروم: وما آتيتم من ربوا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله [٣].
الرحمن: هل جزاء الاحسان إلا الاحسان [٤].
المدثر: ولا تمنن تستكثر [٥].
١ - علل الشرائع: أبي، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يد الله عز وجل فوق رؤوس المكفرين ترفرف بالرحمة [٦].
[١] الكافي ج ٢ ص ١٤٧.
[٢] الكافي ج ٢ ص ١٤٨.
[٣] الروم: ٣٩.
[٤] الرحمن: ٦٠.
[٥] المدثر: ٦.
[٦] علل الشرائع ج ٢ ص ٢٤٧.