بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٢ - فيما أوحى الله تعالى إلى عيسى عليه السلام، وأن الظلم ثلاثة
الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن هارون بن الجهم إلى قوله: بين العباد [١].
١٦ - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: كان علي عليه السلام يقول:
العامل بالظلم، والمعين عليه، والراضي به شركاء ثلاثة [٢].
١٧ - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: إن الله تبارك وتعالى يبغض الشيخ الجاهل، والغني الظلوم، والفقير المختال [٣].
١٨ - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن سماعة، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الظلم في الدنيا هو الظلمات في الآخرة [٤].
١٩ - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله الحجال، عن غالب ابن محمد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " إن ربك لبالمرصاد " [٥] قال: قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة [٦].
٢٠ - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن عيسى، عن علي ابن سالم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله عز وجل يقول: وعزتي وجلالي لا أجيب دعوة مظلوم دعاني في مظلمة ظلمها، ولاحد عنده مثل تلك المظلمة [٧].
٢١ - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط عن ابن سنان، عن أبي خالد القماط، عن زيد بن علي، عن أبيه عليه السلام قال: يأخذ المظلوم من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من دنيا المظلوم [٨].
[١] الخصال ج ١ ص ٥٨.
[٢] الخصال ج ١ ص ٥٣.
[٣] قرب الإسناد ص ٤٠.
[٤] ثواب الأعمال ص ٢٤٢.
[٥] الفجر ١٤.
[٦] ثواب الأعمال ص ٢٤٢.
[٧] ثواب الأعمال ص ٢٤٢.
[٨] ثواب الأعمال ص ٢٤٣.