بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٢ - * الباب السابع والسبعون * الاسراف والتبذير، وحدهما، وفيه آيات، و ٧ - أحاديث
٧٧.
* (باب) * * " (الاسراف والتبذير، وحدهما) " * الآيات: الانعام: ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين [١].
الأعراف: وكلوا واشربوا ولا تسرفوا [٢].
أسرى: ولا تبذر تبذيرا * إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا - إلى قوله تعالى -: ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا [٣].
١ - تفسير العياشي: عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام " ولا تبذر تبذيرا " قال: من أنفق شيئا في غير طاعة الله فهو مبذر، ومن أنفق في سبيل الخير فهو مقتصد [٤].
٢ - تفسير العياشي: عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله " لا تبذر تبذيرا " قال: بذر الرجل ماله ويقعد ليس له مال قال: فيكون تبذير في حلال؟ قال: نعم [٥].
٣ - تفسير العياشي: عن علي بن جذاعة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اتق الله ولا تسرف ولا تقتر، وكن بين ذلك قواما، إن التبذير من الاسراف، وقال الله:
" لا تبذر تبذيرا " إن الله لا يعذب على القصد [٦].
٤ - تفسير العياشي: عن عامر بن جذاعة قال: دخل على أبي عبد الله عليه السلام رجل فقال:
يا با عبد الله قرضا إلى ميسرة، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إلى غلة تدرك؟ فقال: لا والله فقال: إلى تجارة تودي؟ فقال: لا والله قال: فإلى عقدة تباع؟ فقال: لا والله فقال: فأنت إذا ممن جعل الله له في أموالنا حقا فدعا أبو عبد الله بكيس فيه دراهم فأدخل يده فناوله قبضة، ثم قال: اتق الله ولا تسرف ولا تقتر، وكن بين ذلك قواما
[١] الانعام: ١٤١.
[٢] الأعراف: ٣١.
[٣] أسرى: ٢٦ - ٢٩.
[٤] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٨٨.
[٥] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٨٨.
[٦] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٨٨.