بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٠ - * الباب التاسع والثلاثون والمأة * املاء والامهال على الكفار والفجار، والاستدراج والافتنان زائدا على ما مر في كتاب العدل ومن يرحم الله بهم على أهل المعاصي، وفيه آيات، و ١١ - حديثا
لا يشعرون [١].
لقمان نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ [٢].
فاطر: ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فان الله كان بعباده بصيرا [٣].
يس: وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون * إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين [٤].
المؤمن: فلا يغررك تقلبهم في البلاد * كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب [٥].
السجدة: ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم [٦].
حمعسق: ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم [٧].
الزخرف: بل متعت هؤلاء وآبائهم حتى جائهم الحق ورسول مبين [٨].
الفتح: لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما [٩].
الذاريات: وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين * فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون [١٠].
القلم: فذرني ومن يكذب بهذا الحديث * سنستدرجهم من حيث لا يعلمون * وأملي لهم إن كيدي متين [١١].
المدثر: ذرني ومن خلقت وحيدا * وجعلت له مالا ممدودا * وبنين
[١] العنكبوت: ٥٣.
[٢] لقمان: ٢٤.
[٣] فاطر: ٤٥.
[٤] يس: ٤٣ - ٤٤.
[٥] المؤمن: ٤ - ٥.
[٦] السجدة: ٤٥.
[٧] الشورى: ٢١.
[٨] الزخرف: ٢٩.
[٩] الفتح: ٢٥.
[١٠] الذاريات: ٤٤ - ٤٣.
[١١] القلم: ٤٤ - ٤٥.