بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٦ - آخر ما أوصى به الخضر موسى بن عمران عليهما السلام
نفسه، وأن يعير الناس بما لا يستطيع تركه، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه [١].
الخصال - العطار، عن سعد، عن البرقي، عن بكر بن صالح، عن ابن فضال عن عبد الله بن إبراهيم، عن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله [٢].
٥ - تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة " [٣] يقول: لا تطيعوا أهل الفسق من الملوك فان خفتموهم أن يفتنوكم على دينكم فان أرضي واسعة، وهو يقول: " فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض " فقال " ألم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها " [٤].
٦ - الخصال: عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن ابن عيينة، عن الزهري عن علي بن الحسين عليه السلام قال: كان آخر ما أوصى به الخضر موسى بن عمران عليهما السلام أن قال له: لا تعيرن أحدا بذنب، وإن أحب الأمور إلى الله عز وجل ثلاثة: القصد في الجدة، والعفو في المقدرة، والرفق بعباد الله، وما رفق أحد بأحد في الدنيا إلا رفق الله عز وجل به يوم القيامة، ورأس الحكم مخافة الله تبارك وتعالى [٥].
أقول: قد مضى في باب جوامع مساوي الأخلاق، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: سبعة يفسدون أعمالهم، وذكر منهم السريع إلى لائمة إخوانه [٦].
٧ - قصص الأنبياء: عن الصدوق، عن محمد العطار، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، وعن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما فارق موسى الخضر عليه السلام قال موسى: أوصني! فقال
[١] أمالي الطوسي ج ١ ص ١٠٥.
[٢] الخصال ج ١ ص ٥٤.
[٣] العنكبوت: ٥٦.
[٤] تفسير القمي: ٤٩٧ والآية في النساء: ٩٧.
[٥] الخصال ج ١ ص ٥٤.
[٦] راجع ج ٧٢ ص ١٩٥، نقله عن الخصال ج ٢ ص ٥.