بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧ - في أن حب الدنيا رأس كل خطيئة
التغابن: إنما أموالكم وأولادكم فتنه والله عنده أجر عظيم [١].
القيمة: كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة [٢].
الدهر: إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون ورائهم يوما ثقيلا [٣].
النازعات: فأما من طغى * وآثر الحياة الدنيا * فإن الجحيم هي المأوى * وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى [٤].
الاعلى: بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى * إن هذا لفي الصحف الأولى * صحف إبراهيم وموسى [٥].
الضحى: وللآخرة خير لك من الأولى [٦] ١ - الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن درست بن أبي منصور، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام وهشام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رأس كل خطيئة حب الدنيا [٧].
بيان: " رأس كل خطيئة حب الدنيا " لان خصال الشر مطوية في حب الدنيا وكل ذمائم القوة الشهوية والغضبية مندرجة في الميل إليها ولذا قال الله عز وجل " من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب " [٨] ولا يمكن التخلص من حبها إلا بالعلم بمقابحها ومنافع الآخرة وتصفية النفس وتعديل القوتين.
٢ - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن أبي أسامة زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه حسرات على الدنيا، ومن أتبع بصره ما في أيدي الناس كثر همه ولم يشف غيظه
[١] التغابن: ١٥.
[٢] القيامة: ٢٠ - ٢١.
[٣] الدهر: ٢٧.
[٤] النازعات: ٣٧ - ٤١.
[٥] الاعلى: ١٦ - ١٩.
[٦] الضحى: ٤.
[٧] الكافي ج ٢ ص ٣١٥.
[٨] الشورى: ٢٠.