بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٤ - * الباب الخامس والعشرون والمأة * الغفلة، واللهو، وكثرة الفرح، والاتراف بالنعم، وفيه آيات، و ١٢ - حديثا
١٢ - فقه الرضا (ع): نروي: من طلب الرياسة لنفسه هلك، فان الرياسة لا تصلح إلا لأهلها.
١٣ - رجال الكشي: عن ابن قولويه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الأهوازي عن معمر بن خلاد قال: قال أبو الحسن عليه السلام: ما ذئبان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاؤها بأضر في دين المسلم من حب الرياسة، ثم قال: لكن صفوان لا يحب الرياسة [١].
- ١٢٥ - (باب) * " (الغفلة، واللهو، وكثرة الفرح، والاتراف بالنعم) " * الآيات: الأعراف: ولا تكن من الغافلين [٢].
يونس: والذين هم عن آياتنا غافلون * أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون [٣].
وقال تعالى: وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون [٤].
هود: واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين [٥].
أسرى: وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا [٦].
مريم: وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الامر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون [٧].
الأنبياء: اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون * ما يأتيهم من
[١] رجال الكشي: ٤٢٤.
[٢] الأعراف: ٢٠٥.
[٣] يونس: ٧ - ٨.
[٤] يونس: ٩٢.
[٥] هود: ١١٦.
[٦] أسرى: ١٦.
[٧] مريم: ٣٩.