بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١٢
استدراك واعتذار وقع في هامش الصفحة ١٥٦ من ج ٧٧ ذيل قول النبي صلى الله عليه وآله (لكل شئ أساس وأساس الاسلام حبنا أهل البيت) أغلاط مطبعية قد يخل بالمعنى، ويفهم منها أن المراد تعميم شمول آية التطهير لغير أهل البيت المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين، وليس كذلك، كيف وهو باطل باجماع المسلمين، بل المراد أن المحبة التي هي أساس الاسلام وهي التي يعبر عنها، بالتولي لا يبعد أن تعم غير أهل البيت عليهم السلام أيضا لقول إبراهيم عليه السلام (ومن تبعني فإنه مني) وقول رسول الله صلى الله عليه وآله (سلمان منا أهل البيت) وهذه الشبهة إنما نشأت من تصحيف كلمة واحدة لدى الطباعة وهي كلمة (شمول) في السطر ٢٢، والصحيح (وجوبها) يعني وجوب تلك المحبة.
هذا! وقد وقع في ذيل الصفحة ٢٠٠ من ج ٧٧ أيضا السطر ٢٠ جملة أخرى طغى بها القلم نعتذر بذلك إلى القراء الكرام، والله ولي العصمة والتوفيق.
علي أكبر الغفاري