بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣ - * الباب الثاني والعشرون والمأة * حب الدنيا وذمها، وبيان فنائها وغدرها بأهلها وختل الدنيا بالدين، وفيه آيات، و ٢١٦ - حديثا
بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون [١].
وقال تعالى: قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون [٢].
وقال تعالى: متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون [٣].
وقال سبحانه: وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك [٤].
هود: من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون [٥].
الرعد: وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع [٦].
إبراهيم: الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد [٧].
الحجر: لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم [٨].
النحل: ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون [٩].
وقال تعالى: ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرون [١٠].
اسرى: وأمددناكم بأموال وبنين [١١].
[١] يونس: ٢٤.
[٢] يونس: ٥٨.
[٣] يونس: ٧٠.
[٤] يونس: ٨٨.
[٥] هود: ١٥ - ١٦.
[٦] الرعد: ٢٦.
[٧] إبراهيم: ٣.
[٨] الحجر: ٨٨.
[٩] النحل: ٩٦.
[١٠] النحل: ١٠٧. [١١] أسرى: ٦.