بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٢ - * الباب الثالث والثلاثون والمأة * العصبية والفخر والتكاثر في الأموال والأولاد وغيرها، وفيه آيات، و ٢٨ - حديثا
ورئيا * قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا * حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا إلى قوله تعالى:
أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا * أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا * كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا * ونرثه ما يقول ويأتينا فردا [١].
المؤمنون: وقال الملا من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون * ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون [٢].
الشعراء: قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون * قال وما علمي بما كانوا يعملون * إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون * وما أنا بطارد المؤمنين [٣].
الزخرف: أم أنا خير من هذا الذي هو مهين * ولا يكاد يبين * فلولا القي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين [٤].
الدخان: ذق إنك أنت العزيز الكريم [٥].
الفتح: إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية [٦].
الحجرات: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير [٧].
الحديد: اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد [٨].
وقال تعالى: والله لا يحب كل مختال فخور [٩].
[١] مريم: ٧٣ - ٨٠.
[٢] المؤمنون: ٣٣ - ٣٤.
[٣] الشعراء: ١١١ - ١١٤.
[٤] الزخرف: ٥٢ - ٥٣.
[٥] الدخان: ٤٩.
[٦] الفتح: ٢٦.
[٧] الحجرات: ١٣.
[٨] الحديد ٢٠.
[٩] الحديد: ٢٣.