بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٩ - * الباب السادس والثلاثون والمأة * البخل، وفيه آيات، و ٤١ - حديثا
صلى الله عليه وآله: إن الملائكة كانت بلا حذاء ولا رداء، فتأسيت بها، قالوا:
وكيف تأخذ يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة، قال: كانت يدي في يد جبرئيل آخذ حيث ما أخذ، فقالوا: أمرت بغسله وصليت على جنازته، ولحدته، ثم قلت: إن سعدا اصابته ضمة، فقال عليه السلام: نعم إنه كان في خلقه مع أهله سوء [١].
أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق مثله [٢].
١٢ - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أبى الله لصاحب الخلق السيئ بالتوبة، فقيل: يا رسول الله وكيف ذلك؟ قال: لأنه إذا تاب من ذنب وقع في أعظم من الذنب الذي تاب منه [٣].
- ١٣٦ - * (باب البخل) * الآيات: النساء: الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا [٤].
وقال تعالى: أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا [٥].
اسرى: قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الانفاق وكان الانسان قتورا [٦].
محمد: وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسئلكم أموالكم * إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم * ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا
[١] علل الشرائع ج ١ ص ٢٩٢ ورواه في أماليه ص ٢٣١ مع اختلاف يسير.
[٢] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٤١.
[٣] نوادر الراوندي ص ١٨.
[٤] النساء: ٣٧.
[٥] النساء: ٥٣.
[٦] أسرى: ١٠٠.