بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٨ - في أن العشق قلوب خلت عن ذكر الله، فأذاقها الله حب غيره
[وقال عليه السلام:] قطع العلم عذر المتعللين [١].
[وقال عليه السلام:] كل معاجل يسأل الانظار، وكل مؤجل يتعلل بالتسويف [٢].
- ١٢٦ - (باب) * " (ذم العشق وعلته) " * ١ - أمالي الصدوق: عن ابن الوليد، عن الحسن بن متيل، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان، عن المفضل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العشق قال: قلوب خلت عن ذكر الله، فأذاقها الله حب غيره [٣].
علل الشرائع: عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن محمد بن سنان مثله [٤].
٢ - عيون أخبار الرضا (ع): باسناد التميمي، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله:
تعوذوا بالله من حب الحزن [٥].
٣ - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أخوف ما أتخوف على أمتي من بعدي هذه المكاسب المحرمة، والشهوة الخفية، والربا [٦].
[١] نهج البلاغة الرقم ٢٨٤ و ٢٨٥ من الحكم.
[٢] نهج البلاغة الرقم ٢٨٤ و ٢٨٥ من الحكم.
[٣] أمالي الصدوق: ٣٩٦.
[٤] علل الشرايع ج ١ ص ١٣٣.
[٥] عيون الأخبار ج ٢ ص ٦١.
[٦] نوادر الراوندي: ١٧.