بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٢ - * الباب الثاني والثلاثون والمأة * ذم الغضب، ومدح التنمر في ذات الله، وفيه آيتان، و ٥٠ - حديثا
وقال:
إني لارحم حاسدي لحر ما * ضمنت صدورهم من الأسعار نظروا صنيع الله لي فعيونهم * في جنة وقلوبهم في نار وقيل: الحسود لا يسود، وروي أن في السماء الخامسة ملكا يمر به عمل عبد له ضوء كضوء الشمس، فيقول: قف فأنا ملك الحسد، اضرب به وجه صاحبه فإنه حاسد، ويقال: لا يوجد ظالم وهو مظلوم إلا الحاسد وأنشد:
قل للحسود إذا تنفس حسرة * يا ظالما وكأنه مظلوم وفائدة الحديث النهي عن الحسد والامر بتجنبه.
- ١٣٢ - * (باب) * * " (ذم الغضب، ومدح التنمر في ذات الله) " * الآيات: طه: قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي [١].
الشعراء: وإذا بطشتم بطشتم جبارين [٢].
١ - عيون أخبار الرضا (ع) [٣] أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الثاني، عن أبيه عليهما السلام قال: دخل موسى بن جعفر عليه السلام على هارون الرشيد وقد استخفه الغضب على رجل، فقال له: إنما تغضب لله عز وجل، فلا تغضب له بأكثر مما غضب لنفسه [٤].
٢ - أمالي الصدوق: عن أمير المؤمنين عليه السلام: لا نسب أوضع من الغضب [٥].
[١] ط: ٩٤.
[٢] الشعراء: ١٣٠.
[٣] عيون الخبار ج ١ ص ٢٩٢.
[٤] أمالي الصدوق: ١٤.
[٥] أمالي الصدوق: ١٩٣.