بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٦ - * الباب الخامس والعشرون والمأة * الغفلة، واللهو، وكثرة الفرح، والاتراف بالنعم، وفيه آيات، و ١٢ - حديثا
بما قدمت أيديهم الانسان كفور [١].
الزخرف: وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون [٢].
وقال تعالى: ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين * وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون * حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين * ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون [٣].
وقال تعالى: فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون [٤].
الذاريات: قتل الخراصون * الذين هم في غمرة ساهون [٥].
الواقعة: إنهم كانوا قبل ذلك مترفين [٦].
الحديد: لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم [٧].
المجادلة: استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان الا إن حزب الشيطان هم الخاسرون [٨].
الحشر: ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون [٩].
المنافقون: يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون [١٠].
المزمل: وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا [١١].
[١] الشورى: ٤٨.
[٢] الزخرف: ٢٣.
[٣] الزخرف: ٣٦ - ٣٩.
[٤] الزخرف: ٨٣.
[٥] الذاريات: ١٠ - ١١.
[٦] الواقعة: ٤٥.
[٧] الحديد: ٢٣.
[٨] المجادلة: ١٩.
[٩] الحشر: ١٩.
[١٠] المنافقون: ٩.
[١١] المزمل: ١١.