بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٥ - * الباب الخامس والعشرون والمأة * الغفلة، واللهو، وكثرة الفرح، والاتراف بالنعم، وفيه آيات، و ١٢ - حديثا
ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون * لاهية قلوبهم [١].
وقال تعالى: لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون [٢].
وقال: يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين [٣].
المؤمنون: حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون * لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون [٤].
القصص: وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين [٥].
وقال تعالى: إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين * وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا [٦].
الروم: وإذا أذقنا الناس منا رحمة فرحوا بها [٧].
سبا: وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون * وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين - إلى قوله تعالى:
وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم فكذبوا رسلي فكيف كان نكير [٨].
المؤمن: ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون [٩].
حمعسق: وإنا إذا أذقنا الانسان منا رحمة فرح بها، وإن تصبهم سيئة
[١] الأنبياء: ١ - ٢.
[٢] الأنبياء: ١٣ - ١٤.
[٣] الأنبياء: ٩٧.
[٤] المؤمنون: ٦٤ - ٦٥.
[٥] القصص: ٥٨.
[٦] القصص: ٧٦ - ٧٧.
[٧] الروم: ٣٦.
[٨] سبأ: ٣٤ - ٣٥.
[٩] المؤمن: ٧٥.