بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٨ - * الباب التاسع والثلاثون والمأة * املاء والامهال على الكفار والفجار، والاستدراج والافتنان زائدا على ما مر في كتاب العدل ومن يرحم الله بهم على أهل المعاصي، وفيه آيات، و ١١ - حديثا
وقال سبحانه: لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد [١].
المائدة: وحسبوا أن لا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون [٢].
الانعام: فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون [٣].
الأعراف: وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون * ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آبائنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون [٤].
التوبة: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون [٥].
يونس: ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقائنا في طغيانهم يعمهون [٦].
وقال تعالى: ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون [٧].
هود: وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم [٨].
الرعد: ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب [٩].
الحجر: ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون [١٠].
النحل: ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن
[١] آل عمران: ١٩٦ - ١٩٧.
[٢] المائدة: ٧١.
[٣] الانعام: ٤٤.
[٤] الأعراف: ٩٤ - ٩٥.
[٥] براءة: ٨٥.
[٦] يونس: ١١.
[٧] يونس: ١٩.
[٨] هود: ٤٨.
[٩] الرعد: ٣٢.
[١٠] الحجر: ٣.