بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٩ - * الباب التاسع والثلاثون والمأة * املاء والامهال على الكفار والفجار، والاستدراج والافتنان زائدا على ما مر في كتاب العدل ومن يرحم الله بهم على أهل المعاصي، وفيه آيات، و ١١ - حديثا
يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون [١].
الكهف: وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا [٢].
مريم: فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا [٣].
طه: ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى [٤].
الأنبياء: بل متعنا هؤلاء وآبائهم حتى طال عليهم العمر [٥].
وقال تعالى: وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين [٦].
الحج: فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير - إلى قوله تعالى:
وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير [٧].
المؤمنون: فذرهم في غمرتهم حتى حين * أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون [٨].
الفرقان: ولكن متعتهم وآبائهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا [٩].
الشعراء: أتتركون فيما هيهنا آمنين * في جنات وعيون * وزروع ونخل طلعها هضيم * وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين * فاتقوا الله وأطيعون [١٠].
وقال تعالى: أفرأيت إن متعناهم سنين * ثم جائهم ما كانوا يوعدون * ما أعني عنهم ما كانوا يمتعون [١١].
العنكبوت: ولولا أجل مسمى لجائهم العذاب، وليأتينهم بغتة وهم
[١] النحل: ٦١.
[٢] الكهف: ٥٨.
[٣] مريم: ٨٤.
[٤] طه: ١٢٩.
[٥] الأنبياء: ٤٤.
[٦] الأنبياء: ١١١.
[٧] الحج: ٤٤ - ٤٨.
[٨] المؤمنون: ٥٤ - ٥٥.
[٩] الفرقان: ١٨.
[١٠] الشعراء: ١٤٦ - ١٥٠.
[١١] الشعراء: ٢٠٧ - ٢٠٥.