بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٠ - * الباب السابع والثلاثون والمأة * الذنوب وآثارها والنهى عن استصغارها، وفيه آيات، و ١١٤ - حديثا
عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون [١].
وقال تعالى في قصة أصحاب السبت: كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون إلى قوله تعالى: فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون * فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين [٢].
الأنفال: كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب * ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإن الله سميع عليم [٣].
التوبة: والله لا يهدي القوم الفاسقين [٤].
هود: فمن ينصرني من الله إن عصيته [٥].
وقال تعالى حاكيا عن شعيب عليه السلام: ويا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إني معكم رقيب [٦].
الرعد: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له وما لهم من دونه من وال [٧].
النحل: وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [٨].
أسرى: وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا * وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا [٩].
الكهف: وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا [١٠].
[١] الأعراف: ١٦٢.
[٢] الأعراف: ١٦٣ - ١٦٦.
[٣] الأنفال: ٥٢ - ٥٣.
[٤] براءة: ٢٤.
[٥] هود: ٦٣.
[٦] هود: ٩٦ [٧] الرعد: ١١.
[٨] النحل: ٩٠.
[٩] اسرى: ١٦ - ١٧.
[١٠] الكهف: ٥٩.