بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٩ - * الباب السابع والثلاثون والمأة * الذنوب وآثارها والنهى عن استصغارها، وفيه آيات، و ١١٤ - حديثا
من الناس لفاسقون [١].
وقال: لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون [٢].
وقال تعالى: ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين [٣].
وقال تعالى: وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين [٤].
وقال تعالى: والله لا يهدي القوم الفاسقين [٥].
الانعام: أو لم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين [٦].
وقال تعالى: وذروا ظاهر الاثم وباطنه إن الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا يقترفون [٧].
وقال تعالى: ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين [٨].
وقال تعالى: ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن [٩].
الأعراف: ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون [١٠].
وقال: وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [١١].
وقال سبحانه: فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا
[١] المائدة: ٤٩.
[٢] المائدة: ٧٨ - ٧٩.
[٣] المائدة: ٨٧.
[٤] المائدة: ١٠٧.
[٥] المائدة: ١٠٨.
[٦] الانعام: ٦.
[٧] الانعام: ١٢٠.
[٨] الانعام: ١٤٧.
[٩] الانعام: ١٥١.
[١٠] الأعراف: ٩٦.
[١١] الأعراف: ١٦٠.