بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الثامن والعشرون * الدين الذي لا يقبل الله اعمال العباد الا به، وفيه آيات، و 16 - حديثا
١ ص
(٣)
فيما عرضه عبد العظيم الحسني عليه السلام على علي بن محمد النقي عليهما السلام من عقائده
١ ص
(٤)
في أن من لم يكن اماميا صحيح العقيدة فهو كافر
٤ ص
(٥)
في أن عمرو بن حريث وصف عقائده على أبي عبد الله عليه السلام
٥ ص
(٦)
الفرائض العشرة اللاتي افترضها الله على عباده
١٣ ص
(٧)
الدين الذي افترض الله عز وجل على العباد
١٥ ص
(٨)
* الباب التاسع والعشرون * أدنى ما يكون به العبد مؤمنا، وأدنى ما يخرجه عنه، وفيه 3 - أحاديث
١٦ ص
(٩)
في قول الصادق عليه السلام أدنى ما يكون به العبد مؤمنا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، ويقر بالطاعة، ويعرف إمام زمانه، وأدنى ما يخرج به الرجل من الايمان الرأي يراه مخالفا للحق فيقيم عليه
١٦ ص
(١٠)
* الباب الثلاثون * ان العمل جزء الايمان، وان الايمان مبثوث على الجوارح، وفيه آيات، و 30 - حديثا
١٨ ص
(١١)
تفسير قوله عز وجل " وما كان الله ليضيع إيمانكم " وحكم من صلى ومات قبل التحويل
١٨ ص
(١٢)
فيما قاله الشهيد الثاني رفع الله درجته في بيان حقيقة الكفر وما اعترض عليه وما أجيب
٢٠ ص
(١٣)
في مانعية تعريف الايمان، وما قاله العلامة المجلسي رحمه الله
٢١ ص
(١٤)
في أن الله تبارك وتعالى فرض الايمان على جوارح ابن آدم، وقسمه عليها، وفيه شرح بالتفصيل بنحو الأتم والأكمل
٢٣ ص
(١٥)
في أن للايمان حالات ودرجات ومراتب التام، والناقص، والراجح، والتحقيق في ذلك
٣٣ ص
(١٦)
الظاهر من الأخبار الكثيرة عدم مؤاخذة هذه الأمة على الخواطر والعزم على المعاصي
٣٩ ص
(١٧)
معنى اللغو
٤٥ ص
(١٨)
فيما قاله بعض المحققين في تفاضل درجات الايمان بقدر السبق والمبادرة إلى إجابة الدعوة، وفيه وجوه
٥٦ ص
(١٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الايمان إقرار باللسان، ومعرفة بالقلب، وعمل بالأركان
٦٣ ص
(٢٠)
العلة التي من أجلها سمي تارك الصلاة كافرا، ولا يسمي الزاني وما أشبهه كافرا
٦٦ ص
(٢١)
فيما رواه أبو الصلت عن الرضا عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله الايمان عقد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالأركان
٦٩ ص
(٢٢)
في قول النبي صلى الله عليه وآله أسرع الذنوب عقوبة كفران النعمة
٧٠ ص
(٢٣)
فيما فرض الله تعالى على الجوارح، وبيانه بالتفصيل
٧٣ ص
(٢٤)
ما فرضه على اللسان والأذنين
٧٥ ص
(٢٥)
ما فرضه على العينين واليدين
٧٦ ص
(٢٦)
ما فرضه على الرجلين والرأس
٧٧ ص
(٢٧)
السبت سنة من الله لموسى عليه السلام وبعثة عيسى عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وآله
٨٦ ص
(٢٨)
فلما أذن الله لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم في الخروج من مكة إلى المدينة
٨٩ ص
(٢٩)
في أن سورة النور أنزلت بعد سورة النساء
٩٠ ص
(٣٠)
محكمات ومتشابهات القرآن ومعناهما
٩١ ص
(٣١)
في أن المنسوخات من المتشابهات
٩٣ ص
(٣٢)
في أن الايمان في بداية بعثة كل رسول كان مجرد التصديق بالتوحيد والرسالة
٩٥ ص
(٣٣)
معنى الشرع
٩٨ ص
(٣٤)
تفسير قوله عز وجل " ومن يقتل مؤمنا متعمدا " واستدل به من قال بخلود أصحاب الكبائر في النار، وأول بوجوه
١١٤ ص
(٣٥)
* تذييل نفعه جليل * فيما قاله العلامة المجلسي رحمه الله تعالى وإيانا في الايمان والاسلام
١٢٦ ص
(٣٦)
في أن الاسلام يطلق غالبا على التكلم بالشهادتين والاقرار الظاهري
١٢٧ ص
(٣٧)
الآيات والأخبار الدالة على دخول الأعمال في الايمان، وما ذكره المحقق الطوسي قدس سره في أصول الايمان عند الشيعة والمعتزلة
١٢٨ ص
(٣٨)
فيما ذكره العلامة نور الله ضريحه في شرح التجريد في اختلاف الناس في الايمان، ومعنى الكفر، والمؤمن عند المعتزلة والوعيدية
١٢٩ ص
(٣٩)
في أن الفاسق هل هو مؤمن أم لا، وفيما ذكره الشيخ المفيد قدس الله روحه في كتاب المسائل في أن مرتكب الكبائر لا يخرج عن الاسلام بل هو فاسق، وما قاله الشهيد الثاني رحمه الله في معنى الايمان
١٣٠ ص
(٤٠)
مذهب الأشاعرة والكرامية وغيرهما
١٣١ ص
(٤١)
وجوب معرفة الله تعالى بالنظر ووجوب شكر المنعم
١٣٣ ص
(٤٢)
بحث في التقليد واحتجاج من مقال بوجوبه ومنعه
١٣٥ ص
(٤٣)
في قول سفيان الثوري عليكم بدين العجائز
١٣٦ ص
(٤٤)
الخروج من الكفر بكلمتي الشهادتين
١٣٩ ص
(٤٥)
فيما قالت المعتزلة
١٤٠ ص
(٤٦)
الجمع بين الآيتين ورفع التعارض
١٤٣ ص
(٤٧)
سند الأحاديث من حيث الاعتبار، وترجمة عبد الرحيم، وأنه مجهول
١٤٤ ص
(٤٨)
بحث في التصديق القلبي واللساني
١٤٦ ص
(٤٩)
* الباب الحادي والثلاثون * في عدم لبس الايمان بالظلم، وفيه آية، و 11 - حديثا
١٥٠ ص
(٥٠)
جواب الزنديق المدعي للتناقض في القرآن
١٥١ ص
(٥١)
قصة رجل أسلم فمات وصلى عليه النبي صلى الله عليه وآله
١٥٢ ص
(٥٢)
* الباب الثاني والثلاثون * درجات الايمان وحقائقه، وفيه آيات، و 28 - حديثا
١٥٤ ص
(٥٣)
تفسير قوله عز اسمه " هم درجات عند الله " ومعنى الدرجات
١٥٥ ص
(٥٤)
تفسير قوله عز اسمه " والسابقون السابقون " وأن السابقين أربعة ابن آدم المقتول، ومؤمن آل فرعون، وحبيب النجار، وعلي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٦ ص
(٥٥)
فضل المهاجرين على الأنصار وفضلهما على التابعين
١٥٨ ص
(٥٦)
الايمان على سبعة أسهم، وتوضيح ذلك
١٥٩ ص
(٥٧)
في أن لكل مسلم من الاسلام سهم، وقصة رجل كان له جار نصراني فدعاه إلى الاسلام فاجابه و
١٦٢ ص
(٥٨)
في قول الصادق عليه السلام لو علم الناس كيف خلق الله تبارك وتعالى هذا الخلق لم يلم أحد أحدا، وفيه بيان
١٦٤ ص
(٥٩)
إن الايمان عشر درجات فلا يقولن صاحب الاثنين لصاحب الواحد لست على شئ، و ، وفيه بيان وتوضيح
١٦٥ ص
(٦٠)
في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام
١٧٠ ص
(٦١)
* الباب الثالث والثلاثون * السكينة وروح الايمان وزيادته ونقصانه، وفيه آيات، و 22 - حديثا
١٧٥ ص
(٦٢)
تفسير قوله تبارك وتعالى " قال بلى ولكن ليطمئن قلبي " وإن الايمان واليقين قابلان للشدة والضعف
١٧٦ ص
(٦٣)
تفسير قوله تعالى " كتب في قلوبهم الايمان "
١٧٨ ص
(٦٤)
جواب علي عليه السلام لمن قال إن ناسا زعموا أن العبد لا يزني وهو مؤمن ولا يسرق ولا يشرب الخمر ولا يأكل الربوا ولا يسفك الدم الحرام وهو مؤمن، وبيانه عليه السلام في أرواح الخمسة ومعنى " أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة والسابقون "، وفي ذيله بيان وتوضيح وتأييدات
١٧٩ ص
(٦٥)
جواب من قال إن الانسان إذا مات على غير معرفة فكيف يبعث عارفا
١٨٦ ص
(٦٦)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا زنى الرجل فارقه روح الايمان
١٩٠ ص
(٦٧)
تفسير قوله عز وجل " فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون " وقول أبي جعفر عليه السلام لجابر إن الله خلق الخلق على ثلاث طبقات وأنزلهم ثلاث منازل، وبيانه عليه السلام تفصيلا
١٩١ ص
(٦٨)
في أن للمؤمن روح خاصة، وبيان ذلك
١٩٤ ص
(٦٩)
في سلب الايمان وعوده على المؤمن، وتوضيحه
١٩٧ ص
(٧٠)
تفسير قوله تبارك وتعالى " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين " المراد ومعنى السكينة
١٩٩ ص
(٧١)
في أن الايمان من الله عز وجل
٢٠٠ ص
(٧٢)
* تذييل * في أن المتكلمين من الخاصة والعامة اختلفوا في أن الايمان هل يقبل الزيادة والنقصان أم لا، وما قاله الشهيد الثاني قدس سره
٢٠١ ص
(٧٣)
معنى قوله عز وجل " وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا "
٢٠٢ ص
(٧٤)
توجيه وجيه في قبوله الزيادة
٢٠٤ ص
(٧٥)
في أن بكر بن صالح الرازي ضعيف وأبو عمر الزبيري مجهول
٢٠٥ ص
(٧٦)
البحث في حقيقة الايمان تفصيلا
٢٠٦ ص
(٧٧)
هل الطاعات من الايمان أم لا، ومذهب الأشاعرة والمعتزلة والشافعي وأبي حنيفة وإمام الحرمين، وقول القائل إن التصديق لا يتفاوت
٢٠٨ ص
(٧٨)
احتج القائلون بالزيادة والنقصان بالعقل والنقل
٢٠٩ ص
(٧٩)
فيما أجابهم
٢١٠ ص
(٨٠)
* الباب الرابع والثلاثون * ان الايمان مستقر ومستودع وامكان زوال الايمان، وفيه آية، و 19 - حديثا
٢١٢ ص
(٨١)
تفسير قوله تبارك وتعالى وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع
٢١٢ ص
(٨٢)
المؤمن كيف ينقل من الايمان إلى الكفر
٢١٣ ص
(٨٣)
فيما قاله المتكلمون في زوال الايمان، وما نقل عن الشهيد الثاني والسيد المرتضى رضي الله عنهما
٢١٤ ص
(٨٤)
الاستدلال بحكم المرتد
٢١٦ ص
(٨٥)
معنى الحسرة والندامة والويل
٢١٨ ص
(٨٦)
فيما قاله الإمام موسى الكاظم عليه السلام في زوال الايمان وثباته
٢١٩ ص
(٨٧)
ترجمة أبو الخطاب وإنه كافر ملعون
٢٢٠ ص
(٨٨)
تحقيق من العلامة المجلسي رحمه الله
٢٢٥ ص
(٨٩)
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام في إيمان الثابت والعارية
٢٢٧ ص
(٩٠)
فيما ذكره ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة
٢٢٨ ص
(٩١)
الهجرة هجرتان
٢٢٩ ص
(٩٢)
الهجرة في زمان الغيبة، وما قاله القطب الراوندي
٢٣١ ص
(٩٣)
* الباب الخامس والثلاثون * العلة التي من اجلها لا يكلف الله المؤمنين عن الذنب، وفيه حديثان
٢٣٥ ص
(٩٤)
في قول رجل لأبي عبد الله عليه السلام والله إني لمقيم على ذنب منذ دهر أريد أن أتحول منه إلى غيره فما أقدر عليه، قال له إن تكن صادقا فان الله يحبك وما يمنعك من الانتقال عنه إلا أن تخافه، وذم العجب
٢٣٥ ص
(٩٥)
* الباب السادس والثلاثون * الحب في الله والبغض في الله وفيه 34 - حديثا
٢٣٦ ص
(٩٦)
إن من أوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله
٢٣٦ ص
(٩٧)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ود المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شعب الايمان
٢٤٠ ص
(٩٨)
معنى قوله عز وجل " حبب إليكم الايمان " ومعنى الحب والبغض
٢٤١ ص
(٩٩)
إذا أردت أن تعلم أن فيك خيرا، والمرء مع من أحب
٢٤٧ ص
(١٠٠)
عن أبي عبد الله عليه السلام قد يكون حب في الله ورسوله، وحب في الدنيا
٢٤٩ ص
(١٠١)
مدح زيد بن الحارثة وابنه أسامة
٢٥١ ص
(١٠٢)
لا يدخل الجنة أحد إلا بجواز من علي عليه السلام
٢٥١ ص
(١٠٣)
في قول الله عز وجل لموسى عليه السلام هل عملت لي عملا؟ قال صليت
٢٥٢ ص
(١٠٤)
* الباب السابع والثلاثون * صفات خيار العباد وأولياء الله وفيه ذكر بعض الكرامات التي رويت عن الصالحين، وفيه آيات، و 40 - حديثا
٢٥٤ ص
(١٠٥)
تفسير قوله عز وجل " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم " واختلف في أولياء الله
٢٥٧ ص
(١٠٦)
قوله عز اسمه " وعباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا "
٢٦٠ ص
(١٠٧)
تفسير سورة والعصر بتمامها
٢٧٠ ص
(١٠٨)
قصة جابر الجعفي وإخباره بموت رجل مؤمن
٢٧٠ ص
(١٠٩)
قصة فضيل بن يسار، ووضع يده إلى عورته بعد موته
٢٧٢ ص
(١١٠)
إن الله تبارك وتعالى أحفى أربعة في أربعة
٢٧٤ ص
(١١١)
فيما رواه نوف عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الزاهدين
٢٧٥ ص
(١١٢)
قصة جابر بن يزيد الجعفي وإرساله رجلا إلى المدينة بطي الأرض ثم إلى الكوفة، وقول أبي جعفر عليه السلام من أطاع الله أطيع
٢٧٩ ص
(١١٣)
قصة صبية منكسرة اليد
٢٨٢ ص
(١١٤)
قصة علي بن عاصم الزاهد والسبع الذي كفه منتفخة بقصبه، فاخرج القصبة
٢٨٦ ص
(١١٥)
قصة رجل وإبراهيم الخليل عليه السلام، وقصة أصحاب الرقيم
٢٨٧ ص
(١١٦)
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عرف الله وعظمه منع فاه
٢٨٨ ص
(١١٧)
ترجمة النهر تيري والجريري، ونسبتهما
٢٨٩ ص
(١١٨)
الخطبة التي خطبها الحسن بن علي عليهما السلام
٢٩٤ ص
(١١٩)
في قول علي عليه السلام كان لي فيما مضى أخ في الله، وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه وكان خارجا من سلطان بطنه، وما قاله ابن أبي الحديد في شرحه، والعلامة المجلسي رحمه الله وبعض الأفاضل
٢٩٥ ص
(١٢٠)
أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كان
٣٠٦ ص
(١٢١)
بعض الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام، وشرحها في صفات خيار العباد
٣٠٨ ص
(١٢٢)
خطبة أخرى منه عليه السلام، وشرحها
٣١١ ص
(١٢٣)
شطر من خطبته عليه السلام، وشرحها
٣١٦ ص
(١٢٤)
أولياء الله
٣١٩ ص
(١٢٥)
قصة موسى بن عمران عليه السلام حين انطلق ينظر في أعمال العباد، فأتى رجلا من أعبد الناس
٣٢٣ ص
(١٢٦)
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام عند تلاوة " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله " وشرحها
٣٢٥ ص
(١٢٧)
الدعاء الذي دعا به علي عليه السلام، وإنه مناجاة من مناجاة أولياء الله، وفيه شرح
٣٢٩ ص
(١٢٨)
* انتهى الجزء الأول من كتاب الايمان والكفر * * ويتلوه الجزء الثاني * * الجزء الثاني من كتاب الايمان والكفر * * أبواب مكارم الأخلاق * * الباب الثامن والثلاثون * جوامع المكارم وآفاتها وما يوجب الفلاح والهدى وفيه آيات، و 132
٣٣٢ ص
(١٢٩)
تفسير الآيات
٣٤٠ ص
(١٣٠)
فيما قاله رجل للصادق صلى الله عليه وآله وسلم يقول الله عز وجل
٣٤١ ص
(١٣١)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله أنا وعلي أبوا هذه الأمة، ولحقنا عليهم أعظم من حق أبوي ولادتهم
٣٤٣ ص
(١٣٢)
معنى اليتامى والمساكين
٣٤٤ ص
(١٣٣)
في مهاجرة أمير المؤمنين عليه السلام من مكة إلى المدينة ليلحق بالنبي صلى الله عليه وآله
٣٥٠ ص
(١٣٤)
علامات أهل الدين
٣٦٤ ص
(١٣٥)
خمس من لم تكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع
٣٦٩ ص
(١٣٦)
فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام
٣٧٠ ص
(١٣٧)
الهدية التي أهداها الله تبارك وتعالى إلى رسوله صلى الله عليه وآله، ومعنى الزهد
٣٧٣ ص
(١٣٨)
معنى الاخلاص واليقين
٣٧٤ ص
(١٣٩)
عن علي عليه السلام خمسة لو رحلتم فيهن لم تقدروا على مثلهن
٣٧٦ ص
(١٤٠)
سبعة أنفار في ظل عرش الله
٣٧٧ ص
(١٤١)
فيما قاله إبليس لعنه الله
٣٧٨ ص
(١٤٢)
أربع من كن فيه كمل إسلامه
٣٨٠ ص
(١٤٣)
في قول موسى بن عمران عليه السلام إلهي ما جزاء من شهد أني رسولك ونبيك، ومن قام بين يديك ويصلي، ومن أطعم مسكينا، ومن وصل رحمه، ومن ذكرك بلسانه وقلبه، إلى آخر الحديث
٣٨٣ ص
(١٤٤)
كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله أبا ذر رحمة الله عليه
٣٨٨ ص
(١٤٥)
اخفاء المصيبة واعطاء الصدقة وبر الوالدين والحب لمحمد وآل محمد صلى الله عليه وآله أجمعين
٣٩٠ ص
(١٤٦)
في قبول الصلاة
٣٩١ ص
(١٤٧)
فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله بني عبد المطلب
٣٩٣ ص
(١٤٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله ما عبد الله بمثل العقل، وما تم عقل امرء حتى يكون فيه عشر خصال
٣٩٥ ص
(١٤٩)
كان فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم الطهارة (الوضوء)
٣٩٦ ص
(١٥٠)
القدر والمنزلة في العلم، ومدح العلم
٣٩٩ ص
(١٥١)
فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام في صفات الشيعة
٤٠١ ص
(١٥٢)
كمال المؤمن في ثلاث خصال
٤٠٥ ص
(١٥٣)
الخير كله في تكثير العلم والعمل
٤٠٩ ص
(١٥٤)
فيما ناجى به موسى بن عمران عليه السلام
٤١١ ص
(١٥٥)
في قول النبي صلى الله عليه وآله الرفق كرم، والحلم زين، والصبر خير مركب
٤١٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧ - في أن عمرو بن حريث وصف عقائده على أبي عبد الله عليه السلام

التنزه التباعد من المياه والأرياف وقال ابن قتيبة: ذهب أهل العلم في قول الناس خرجوا يتنزهون إلى البساتين أنه غلط، وهو عندي ليس بغلط لان البساتين في كل بلد إنما تكون خارج البلد، فإذا أراد أحد أن يأتيها فقد أراد البعد عن المنازل والبيوت، ثم كثر هذا حتى استعملت النزهة في الخضر والجنان.
قوله " أدين به " في الكافي: " أدين الله به " أي أ عبد الله وأطيعه بتلك العقائد والأعمال، وفي الكافي " لمحمد بن علي ولك من بعده وأنك أئمتي " قوله عليه السلام:
" في السر والعلانية " أي بالقلب واللسان والجوارح، أو في الخلوة والمجامع مع عدم التقية " وكف لسانك " تخصيص كف اللسان بالذكر بعد الامر بالتقوى مطلقا لكون أكثر الشرور منه، وفيه إشعار بالتقية أيضا " ولا تقل إني هديت نفسي " أي لا تفسد دينك بالعجب، واعلم أن الهداية من الله كما قال تعالى " قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للايمان " [١] وفي الكافي " بل الله هداك فأد شكر ما أنعم الله عز وجل به عليك " " ولا تكن ممن إذا أقبل " أي كن من الأخيار ليمدحك الناس في وجهك وقفاك ولا تكن من الأشرار الذين يذمهم الناس في حضورهم وغيبتهم، أو أمر بالتقية من المخالفين، أو بحسن المعاشرة مطلقا " ولا تحمل الناس على كاهلك " أي لا تسلط الناس على نفسك بترك التقية، أو لا تحملهم على نفسك بكثرة المداهنة والمداراة معهم، بحيث تتضرر بذلك، كأن يضمن لهم أو يتحمل عنهم ما لا يطيق أو يطمعهم في أن يحكم بخلاف الحق أو يوافقهم فيما لا يحل، و هذا أفيد وإن كان الأول أظهر، في القاموس: الكاهل كصاحب الحارك أو مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق، وهو الثلث الاعلى وفيه ست فقر، أو ما بين الكتفين أو موصل العنق في الصلب، وقال: الصدع الشق في شئ صلب، وقال: الشعب بالتحريك بعدما بين المنكبين.
٨ - رجال الكشي: عن جعفر بن أحمد، عن جعفر بن بشير، عن أبي سلمة الجمال قال:
دخل خالد البجلي على أبي عبد الله عليه السلام وأنا عنده فقال له: جعلت فداك إني


[١] الحجرات: ١٨.