بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٨ - إن من أوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله
٧ - تحف العقول: عن أبي جعفر الثاني قال: أوحى الله إلى بعض الأنبياء: أما زهدك في الدنيا فتعجلك الراحة، وأما انقطاعك إلي فتعززك بي، ولكن هل عاديت لي عدوا أو واليت لي وليا [١].
٨ - تحف العقول: عن أبي محمد العسكري قال: حب الأبرار للأبرار ثواب للأبرار وحب الفجار للأبرار فضيلة للأبرار، وبغض الفجار للأبرار زين للأبرار وبغض الأبرار للفجار خزي على الفجار [٢].
المحاسن: عن علي بن محمد القاساني عمن ذكره، عن عبد الله بن القاسم الجعفري عن أبي عبد الله عليه السلام مثله [٣] مع تحريق وسقط.
٩ - المحاسن: عن البزنطي، عن صفوان الجمال، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث له قال: يا زياد ويحك وهل الدين إلا الحب؟ ألا ترى إلى قول الله " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " [٤] أو لا ترى قول الله لمحمد صلى الله عليه وآله " حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم " وقال:
" يحبون من هاجر إليكم " فقال: الدين هو الحب والحب هو الدين [٥].
١٠ - المحاسن: عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فهو ممن كمل إيمانه [٦].
١١ - المحاسن: عن محمد بن خالد الأشعري، عن إبراهيم بن محمد، عن حسين بن مصعب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أحب الله، وأبغض عدوه، لم يبغضه
[١] تحف العقول ص ٤٧٩.
[٢] تحف العقول ص ٥١٧.
[٣] المحاسن ص ٢٦٦.
[٤] آل عمران: ٣١، وما بعدها في الحجرات ٧، الحشر: ٩، على الترتيب.
[٥] والمحاسن: ٢٦٣.
[٦] والمحاسن: ٢٦٣.