بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٣ - في قول موسى بن عمران عليه السلام إلهي ما جزاء من شهد أني رسولك ونبيك، ومن قام بين يديك ويصلي، ومن أطعم مسكينا، ومن وصل رحمه، ومن ذكرك بلسانه وقلبه، إلى آخر الحديث
٤٥ - أمالي الصدوق: جعفر بن الحسين، عن محمد بن جعفر، عن البرقي، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اتي النبي صلى الله عليه وآله باسارى فأمر بقتلهم خلا رجل من بينهم، فقال الرجل: بأبي أنت وأمي يا محمد كيف أطلقت عني من بينهم؟ فقال: أخبرني جبرئيل عن الله عز وجل أن فيك خمس خصال يحبه الله عز وجل ورسوله: الغيرة الشديدة على حرمك والسخاء، وحسن الخلق، وصدق اللسان، والشجاعة، فلما سمعها الرجل أسلم وحسن إسلامه وقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وآله قتالا شديدا حتى استشهد [١].
الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي مثله [٢].
قصص الأنبياء: الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن البرقي مثله.
٤٦ - أمالي الصدوق: علي بن أحمد، عن الأسدي، عن سهل، عن عبد العظيم الحسني عن أبي الحسن الثالث عليه السلام قال: لما كلم الله عز وجل موسى بن عمران عليه السلام قال موسى: إلهي ما جزاء من شهد أني رسولك ونبيك، وأنك كلمتني؟ قال:
يا موسى تأتيه ملائكتي فتبشره بجنتي.
قال موسى: إلهي فما جزاء من قام بين يديك يصلي؟ قال: يا موسى أباهي به ملائكتي راكعا وساجدا وقائما وقاعدا ومن باهيت به ملائكتي لم أعذبه.
قال موسى: إلهي فما جزاء من أطعم مسكينا ابتغاء وجهك؟ قال: يا موسى آمر مناديا ينادي يوم القيامة على رؤس الخلائق إن فلان بن فلان من عتقاء الله من النار.
قال موسى: إلهي فما جزاء من وصل رحمه؟ قال: يا موسى انسئ له أجله وأهون عليه سكرات الموت، ويناديه خزنة الجنة: هلم إلينا فادخل من أي أبوابها شئت.
قال موسى: إلهي فما جزاء من ذكرك بلسانه وقلبه؟ قال: يا موسى اظله
[١] أمالي الصدوق ١٦٣.
[٢] الخصال ج ١ ص ١٣٥.