بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٤ - * الباب الثاني والثلاثون * درجات الايمان وحقائقه، وفيه آيات، و ٢٨ - حديثا
ثم قال: أولئك الخوارج وأصحابهم [١].
١١ - الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبي عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " قال: بشك [٢].
٣٢ * (باب) * * " درجات الايمان وحقائقه " * الآيات آل عمران: هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون [٣].
الانعام: نرفع درجات من نشاء وقال تعالى: ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون [٤].
يوسف: نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم [٥].
أسرى: انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا [٦].
الأحقاف: ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون [٧] الواقعة: وكنتم أزواجا ثلاثة * فأصحاب الميمنة * ما أصحاب الميمنة * و أصحاب المشئمة * ما أصحاب المشئمة * والسابقون السابقون * أولئك المقربون * في جنات النعيم * ثلة من الأولين * وقليل من الآخرين - إلى قوله لأصحاب اليمين:
ثلة من الأولين * وثلة من الآخرين [٨].
[١] تفسير العياشي ج ١ ص ٣٦٧.
[٢] الكافي ج ٢ ص ٣٩٩، وقد مر الإشارة إليه.
[٣] آل عمران: ١٦٢.
[٤] الانعام: ٨٣ و ١٣٢.
[٥] يوسف: ٧٦.
[٦] أسرى: ٢١.
[٧] الأحقاف: ١٩.
[٨] الواقعة: ٧ - ٣٩.