بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٦ - * انتهى الجزء الأول من كتاب الايمان والكفر * * ويتلوه الجزء الثاني * * الجزء الثاني من كتاب الايمان والكفر * * أبواب مكارم الأخلاق * * الباب الثامن والثلاثون * جوامع المكارم وآفاتها وما يوجب الفلاح والهدى وفيه آيات، و ١٣٢
وقال: ورحمتي وسعت كل شئ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون إلى قوله سبحانه ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون [١].
وقال: والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون * والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين [٢].
الأنفال: فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين [٣].
التوبة: إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين.
إلى قوله تعالى: الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون * يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم * خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم [٤].
وقال تعالى: التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين [٥].
هود: إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفره وأجر كبير [٦].
وقال تعالى: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون * مثل الفريقين كالأعمى والأصم والسميع
[١] الأعراف ١٥٦ - ١٥٩.
[٢] الأعراف: ١٦٩.
[٣] الأنفال: ١.
[٤] براءة: ١٨ - ٢٢.
[٥] براءة: ١١٢.
[٦] هود: ١١.