بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٢ - في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام
١٥ - تفسير العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا نقول درجة واحدة إن الله يقول " درجات بعضها فوق بعض " إنما تفاضل القوم بالاعمال [١].
١٦ - تفسير العياشي: عن عبد الرحمن بن كثير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا عبد الرحمن شيعتنا والله لا يتيحهم الذنوب والخطايا، هم صفوة الله الذين اختارهم لدينه، وهو قول الله " ما على المحسنين من سبيل " [٢].
١٧ - تفسير العياشي: عن داود بن الحصين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته، عن قول الله: " ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله " [٣] أي ثيبهم عليه؟ قال: نعم، وفي رواية أخرى عنه يثابون عليه؟ قال:
نعم [٤].
١٨ - تفسير العياشي: عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز وجل سبق بين المؤمنين كما سبق بين الخيل يوم الرهان، قلت: أخبرني عما ندب الله المؤمن من الاستباق إلى الايمان، قال: قول الله " سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله " [٥] وقال: " السابقون السابقون أولئك المقربون " وقال: " السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه " فبدأ بالمهاجرين على درجة سبقهم، ثم ثنى بالأنصار، ثم ثلث بالتابعين لهم باحسان، فوضع كل قوم على درجاتهم ومنازلهم عنده [٦].
١٦ - تفسير العياشي: عن محمد بن خالد بن الحجاج الكرخي، عن بعض أصحابه رفعه
[١] تفسير العياشي ج ١ ص ٣٨٨، وقد مر في أول الباب ص ١٥٥.
[٢] تفسير العياشي ج ٢: ١٠٥، والآية في براءة: ٩١.
[٣] براءة: ٩٩.
[٤] تفسير العياشي ج ١ ص ١٠٥.
[٥] قد مرت الإشارة إلى مواضيع الآيات، راجع ص ٢٨ و ٢٩ فيما سبق.
[٦] تفسير العياشي ج ٢: ١٠٥.