بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧
وأما خبر إبراهيم فيحتمل الاتحاد والتعدد وإن كان الاتحاد أظهر باشتباه النساخ والرواة ، والعجب أن محمد بن أبي عبدالله عد فيما مضى محمد بن إبراهيم بن مهزيار ممن رآه ٧ ولم يعد أحدا من هؤلاء. [١]
ثم اعلم أن اشتمال هذه الاخبار على أن له ٧ أخا مسمى بموسى غريب.
٣٣ ـ ك : علي بن الحسن بن علي بن محمد العلوي قال : سمعت أبا الحسن ابن وجنا يقول : حدثنا أبي ، عن جده أنه كان في دار الحسن بن علي ٨ قال : فكبستنا الخيل وفيهم جعفر بن علي [ بن محمد ] [٢] الكذاب واشتغلوا بالنهب والغارة ، وكانت همتي في مولاي القائم ٧ قال : فإذا به قد أقبل وخرج عليهم من الباب وأنا أنظر إليه وهو ٧ ابن ست سنين فلم يره أحد حتى غاب.
٣٤ ـ ك : أحمد بن الحسين بن عبدالله ، عن [ الحسين بن ] زيد بن عبدالله البغدادي ، عن علي بن سنان الموصلي ، عن أبيه قال : لما قبض سيدنا أبومحمد الحسن بن علي العسكري ٧ وفد من قم والجبال وفود بالاموال التي كانت تحمل على الرسم ، ولم يكن عندهم خبر وفاته ٧ فلما أن وصلوا إلى سر من رأى سألوا عن سيدنا الحسن بن علي ٨ فقيل لهم : إنه قد فقد ، قالوا : فمن وارثه؟ قالوا : أخوه جعفر بن علي فسألوا عنه ، فقيل لهم : قد خرج متنزها وركب زورقا في الدجلة يشرب ومعه المغنون.
قال : فتشاور القوم وقالوا : ليست هذه صفات الامام ، وقال بعضهم لبعض : امضوا بنا لنرد هذه الاموال على أصحابها فقال أبوالعباس محمد بن جعفر الحميري القمي : قفوا بنا حتى ينصرف هذا الرجل ونختبر أمره على الصحة.
[١]أقول ولعله لم يعتمد على تلك الرواية حيث ان ألفاظها مصنوعة ، ومعانيها غريبة شاذة ، واسنادها منكر ، ورجالها مجاهيل.
[٢]راجع المصدر ج ٢ ص ١٤٨.