بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٩
عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله ٧ لابد أن يكون قدام القائم سنة تجوع فيها الناس ، ويصيبهم خوف شديد من القتل ، ونقص من الاموال والانفس والثمرات فان ذلك في كتاب الله لبين ثم تلاهذه الاية « ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين » [١].
٩٤ ـ نى : علي بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى العلوي ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن حفص ، عن عمرو بن شمر ، عن جابرالجعفي قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي ٨ عن قول الله تعالى : « ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع » فقال : يا جابر ذلك خاص وعام فأما الخاص من الجوع بالكوفة ، يخص الله به أعداء آل محمد فيهلكهم ، وأما العام فبالشام ، يصيبهم خوف وجوع ما أصابهم به قط ، وأما الجوع فقبل قيام القائم ٧ ، وأما الخوف فبعد قيام القائم ٧.
شى : عن الثمالي عنه ٧ مثله [٢].
٩٥ ـ نى : ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن معمر بن يحيى [٣] عن داود الدجاجي ، عن أبي جعفر ٧ قال : سئل أميرالمؤمنين ٧ [ عن قوله تعالى ] « فاختلف الاحزاب من بينهم [٤] » فقال : انتظروا الفرج من ثلاث ، فقلت : يا أميرالمؤمنين وما هن؟ فقال : اختلاف أهل الشام بينهم والرايات السود من خراسان والفزعة في شهر رمضان فقيل : وما الفزعة في شهر رمضان؟
[١]البقرة : ١٥٥. والحديث في المصدر ص ١٣٢.
[٢]تراه في غيبة النعمانى ص ١٣٣ وتفسير العياشى ج ١ ص ٦٨.
[٣]في الاصل المطبوع : « عمر بن يحيى » والصحيح ما في الصلب طبقا للمصدر ص ١٣٣ والرجل معمر بن يحيى بن بسام العجلى كوفى عربى صميم ثقة له كتاب يرويه ثعلبة بن ميمون راجع النجاشى ص ٣٣٣ ، وقد وصف بالدجاجى أيضا وأما داود الدجاجى فهو داود بن أبى داود الدجاجى من أصحاب الصادقين ٨.
[٤]مريم : ٣٧ ، الزخرف : ٦٥.